98

ومن بشر الله الأنام بأنه

مبشرها عن إذنه ، ونذيرها

محمد خير المرسلين بأسرها ،

وأولها في الفضل ، وهو أخيرها

أيا آية الله التي مذ تبلجت

على خلقه أخفى الضلال ظهورها

عليك سلام الله ياخير مرسل

إلى أمة لولاه دام غرورها

عليك سلام الله يا خير شافع ،

إذا النار ضم الكافرين حصيرها

عليك سلام الله يا من تشرفت

به الإنس طرا واستتم سرورها

عليك سلام الله يا من تعبدت

له الجن ، وانقادت إليه أمورها

تشرفت الأقدام لما تتابعت

إليك خطاها ، واستمر مريرها

وفاخرت الأفواه نور عيوننا

بتربك ، لما قبلته ثغورها

فضائل رامتها الرؤوس ، فقصرت ،

ألم تر للتقصير جزت شعورها

Page 98