البحر : -
لولا تألق بارق التذكار
ما صاب واكف دمعي المدرار
لكنه مهما تعرض خافقا
قدحت يد الأشواق زند أواري
وعلى المشوق إذا تذكر معهدا
أن يغري الأجفان باستعبار
أمذكري غرناطة حلت بها
أيدي السحاب أزرة النوار
كيف التخلص للحديث وبيننا
عرض الفلاة وطافح الزخار
هذا على أن التغرب مركبي
وتولج الفيح الفساح شعاري
فلكم أقمت غداة زمت عيسهم
أبغي القرار ولات حين قرار
وطفقت أستقري المنازل بعدهم
يمحو البكاء مواقع الآثار
إنا بني الآمال تخدعنا المنى
فنخادع الآمال بالتسيار
نتجشم الأهوال في طلب العلا
ونروع سرب النوم بالأفكار
Page 93