هلا سألت الخيل يا ابنة مالك ومحلم يسعون تحت لوائهم
إذ لا أزال على رحالة سابح نهد تعاوره الكماة مكلم
طورا يجرد للطعان وتارة يأوي الى حصد القسي عرمرم
يخبرك من شهد الوقيعة أنني أغشى الوغى وأعف عند المغنم
ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها لمعت كبارق ثغرك المتبسم
ومدجج كره الكماة نزاله لا ممعن هربا ولا مستسلم
جادت له كفي بعاجل طعنة بمثقف صدق الكعوب مقوم
برحيبة الفرعين يهدي جرسها بالليل معتس الذئاب الضرم
فشككت بالرمح الأصم ثيابه والكفر مخبثة لنفس المنعم
Unknown page