12

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

وكنت أظن أن غناك يسري

الي بما تبين من غناء

فلم انا كالغريب وراء قوم

لو اختبروا لقد كانوا ورائي

بعيد عن حماك ولي حقوق

قواض ان يطول به ثوائي

أأبلى ثم يبدوا باصطناعي

كفاني ما تقدم من بلائي

وذبى عن حمى بغداد قدما

بفضل العزم والنفس العصاء

غداة أظلت الأقطار منها

مضرجة تبزل بالدماء

دخان تلهب الهبوات منه

مدى بين البسيطة والسماء

صبرت النفس ثم على المنايا

الى اقصى الثميلة والذماء

رجاء أن تفوز قداح ظني

وتلوي بالنجاح قوى رجائي

ولي حق عليك فذاك جدي

قديم في رضاك وذا ثنائي

Page 12