27

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

ببروق ادراع ورعد صوارم

وغمام قسطلة ووبل دماء

فارقت فيك تماسكي وتجملي

ونسيت فيك تعززي وابائي

وصنعت ما ثلم الوقار صنيعه

مما عراني من جوى البرحاء

كم زفرة ضعفت فصارت انة

تممتها بتنفس الصعداء

لهفان أنزو في حبائل كربة

ملكت علي جلادتي وغنائي

وجرى الزمان على عوائد كيده

في قلب آمالي وعكس رجائي

قد كنت آمل أن أكون لك الفدا

مما ألم ، فكنت أنت فدائي

وتفرق البعداء بعد مودة

صعب فكيف تفرق القرباء

وخلائق الدنيا خلائق مومس

للمنع آونة وللاعطاء

طورا تباذلك الصفاء وتارة

تلقاك تنكرها من البغضاء

Page 27