99

Dīwān al-Sharīf al-Raḍī

ديوان الشريف الرضي

به خف عني ثقل فادحة النوى

وحبب عندي نأيها واغترابها

ثمانون من ليل التمام نجوبها

رفيقين تكسونا الدياجي ثيابها

نؤم بكعب العامري نجومها

إذا ما نظرناها انتظرنا غيابها

نقوم أيدي اليعملات وراءه

ونعدل منها اين أومى رقابها

كأنا أنابيب القناة يؤمها

سنان مضى قدما ، فأمضى كعابها

كذئب الغضا أبصرته عند مطمع

اذا هبط البيداء شم ترابها

بعين ابن ليلى لا تداوى من القذى

يريب أقاصي ركبه ما أرابها

تراه قبوعا بين شرخي رحاله

كمذروبة ضموا عليها نصابها

فمن حلة نجتابها وقبيلة

نمر بها مستنبحين كلابها

ومن بارق نهفو إليه ، ونفحة

تذكرنا ايامها وشبابها

Page 99