88

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

الأفعال الناقصة : أفعال وضع كل واحد منها لتقرير فاعله وتثبيته إيجابا أو سلبا | على صفة يدل عليها خبره . وإنما سميت ناقصة لأنها لا تتم بمرفوعها كالأفعال الغير | الناقصة ففيها احتياج إلى الخبر . وكل شيء فيه احتياج فيه نقصان وإن أردت الاطلاع على | | الحقائق والدقائق في هذا المقام فارجع إلى جامع الغموض منبع الفيوض . |

أفعال المقاربة : أفعال وضع كل واحد منها لغرض الدلالة على قرب حصول | خبره لفاعله في اعتقاد المتكلم . ثم سبب اعتقاده ذلك القرب ومنشأه أحد الأمور الثلاثة | على سبيل الانفصال الحقيقي أحدها رجاء المتكلم وطمعه بحصول الخبر للفاعل دون | الجزم واليقين بذلك الحصول مثل عسى في عسى زيد يخرج فإنه موضوع بغرض الدلالة | على قرب حصول الخروج لزيد في اعتقاد المتكلم بسبب أنه يرجو ويطمع حصوله له | وثانيها إشراف الخبر على حصوله للفاعل يعني أن المتكلم لما رأى إشراف الخبر على | حصوله للفاعل فيعتقد بقرب حصوله له ويخبر عنه مثل كاد محمد أن يكون رسولا فإنه | موضوع بغرض الدلالة على قرب حصول الرسالة له [

] في اعتقاد المتكلم يعني أنه لما | رأى قبل البعثة آثار النبوة

والرسالة لامعة على نبينا [

] وإشرافها على حصولها له [

] | جزم بقرب حصولها له [

] . وثالثها شروع الفاعل في الأسباب المفضية إلى حصول | الخبر له يعني أن المتكلم لما رأى أن الفاعل شرع في تلك الأسباب جزم بقرب حصوله | له مثل طفق في طفق زيد يخرج فإنه موضوع للدلالة على قرب حصول الخروج لزيد في | اعتقاد المتكلم بسبب شروع زيد في ما يفضي إلى الخروج ويسمى القرب الذي سببه | الأمر الأول دنو الرجاء والثاني دنو الحصول والثالث دنو الأخذ من قبيل إضافة المسبب | إلى السبب . ومما أوضحنا لك يتضح قولهم أفعال المقاربة ما وضع لدنو الخبر رجاء | أو حصولا أو أخذا فيه وإنما سميت هذه الأفعال بهذا الاسم لدلالتها على القرب . |

أفعال المدح والذم : أفعال وضع بعضها لإنشاء مدح عام مثل نعم وبعضها | لإنشاء ذم عام مثل بئس . |

أفعال التعجب : ما وضع لإنشاء التعجب وله صيغتان ما أفعله وأفعل به . |

الأفق : في اللغة كرانه وجانب - وفي اصطلاح الهيئة يطلق على ثلاث دوائر - | أحدها دائرة عظيمة تفصل بين ما يرى من الفلك وبين ما لا يرى منه ويقوم الخط | الواصل بين سمتي الرأس والقدم عمودا عليها ويسمى الأفق الحقيقي . والثانية دائرة | صغيرة ثابتة تماس الأرض من فوق موازية للأفق الحقيقي ويسمى الأفق الحسي والثالثة | دائرة ثابتة ترتسم محيطها من طرف خط يخرج من البصر إلى سطح الفلك الأعظم | مماسا للأرض إذا أدير ذلك الخط مع ثبات طرفه الذي يلي البصر ومماسة للأرض | ويسمى الأفق الحسي أيضا . وفي الدر المنثور دائرة الأفق دائرة عظيمة تفصل بين | الظاهر والخفي من الفلك وقطباها سمت الرأس وسمت الرجل والدوائر الموازية لها | دوائر المقنطرات فالتي فوقه مقنطرات ارتفاع والتي تحته مقنطرات انحطاط . |

الأفق الأعلى : هي نهاية مقام الروح . وهي الحضرة الواحدية والحضرة الألوهية . | |

Page 100