وقدْ قِيل:
فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالْحَيَاةُ مَرِيرةٌ ... وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَامِرٌ ... وَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِينَ خَرَابُ
إِذَا صَحَّ مِنْكَ الوُدُّ فَاْلكُلُّ هَيِّنٌ ... وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ.
وقد جاء عن سول الله ﷺ أنه قال: (مَنْ أَسْخَطَ اللَّهَ فِي رِضَا النَّاسِ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وأَسْخَطَ عَلَيْهِ مَنْ أرضاهُ فِي سَخَطِهِ، وَمَنْ أَرْضَى اللَّهَ فِي سَخَطِ النَّاسِ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَأَرْضَى عَنْهُ مَنْ أَسْخَطَهُ فِي رِضَاهُ حَتَّى يُزَيِّنَهُ وَيُزَيِّنَ قَوْلَهُ وَعَمَلَهُ فِي عَيْنِهِ) (١).
(١) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» برقم (١١٦٩٦) من حديث عبد الله بن عباس ﵄؛ وقال المنذري في «الترغيب والترهيب» (٣/ ٢٠٩): (إسناده جيد قوي)، وكذا قال الْهَيتمي المكي في «الزواجر» (٢/ ١٨٨)؛ وأخرج ابن حبان نحوه في «صحيحه» برقم (٢٧٦) و(٢٧٧) من حديث عائشة ﵂ مرفوعًا.