هو الإمام فخر الأندلس أبو حيان محمد بن يوسف بن علي الإمام أثير الدين الغرناطي النفزي نحوي عصره ولغويه ومفسره ومحدثه ومقرئه ومؤرخه وأديبه ولد سنة 654 وسمع الحديث بالأندلس ثم رحل سنة 679 فسمع بسبتة وبجاية وتونس والاسكندرية ومكة ومنى وجدة وقوص ومصر والحجاز والشام من نحو أربعمائة وخمسين شيخا وأجاز له الشرف الدمياطي والتقي ابن دقيق العيد وأبو اليمن ابن عساكر وأكب على الحديث وأتقنه وبرع فيه مع النحو واللغة والقراءات والأدب والتاريخ وطار ذكره وأخذ عنه أكابر أهل عصره كالتقي السبكي وولديه والجمال الاسنوي وغيرهم واستدركه الحافظ ابن حجر في ذيله على طبقات الحفاظ لابن ناصر قائلا أخذ عنه طبقات الناس أخذ عنه أبو حعفر بن الزبير شيخه وحفيده أبو حيان محمد بن حيان بن أبي حيان وبين وفاتهما نحو مائة سنة وخرج لنفسه جزءا لطيفا حدثنا عنه حفيده أبو حيان والشيخ برهان الدين الشامي والشيخ سراج الدين البلقيني وآخرون وذكره الذهبي في مسودة طبقات الحفاظ والحسيني في ذيله اه
له الحلل الحالية في أسانيد القرآن العالية والنظار ألفه في ذكر مبدئه واشتغاله وشيوخه ورحلته وبغية الظمآن من فوائد أبي حيان وفهرسة المرويات وغير ذلك وعدد شيوخه الذي سمع منهم نحو خمسمائة والمجيزون أكثر من ألف ومن شيوخه الإمام أبو القاسم محمد بن أحمد العزفي السبتي أميرها صاحب الدر المنظم في المولد المعظم فإنه روى عنه كتابه المذكور كما ساق اسناده من طريقه الرداني في حرف الدال من الصلة ووقع في إجازة وقفت عليها لأبي حيان كتبها لعبد الصمد البغدادي عدد فيها لنفسه عدة مؤلفات منها الإدراك للسان الأتراك ومنطق الخرس في لسان الفرس وزهو الملك في نحو الترك وذكر أن عبد الصمد المذكور سمع عليه قال وعلى معتقتي أم حيان زمرد جميع الذي خرجته لها عن شيوخها وجميع ما تضمنه الجزء في سماعي عن شيوخها انظر أول حقيبة الأسرار وجهينة الأخبار للجانيني توفي أبو حيان سنة 745
أروي فهرسته وغيرها مما له بأسانيدنا إلى السيوطي عن ولي الدين السمنودي عن سراج الدين ابن الملقن عن أبي حيان وأروي جميع ما له أيضا بأسانيدنا إلى المقري عن عمه سعيد عن محمد بن عبد الجليل التنسي عن أبيه عن ابن مرزوق عن جده الخطيب عن أبي حيان
ح وبأسانيدنا إلى السراج عن الرعيني عنه
ح وبأسنيدنا عن الحافظ ابن حجر عن حفيد أبي حيان محمد بن حيان عن جده أبي حيان
Page 156