هو ابن حسن الرفاعي الحلبي المولد الاسلامبولي الوفاة والمدفن أشهر علماء العرب في دار الخلافة العثمانية أخيرا يروي عامة عن محمود بن حمزة الدمشقي المفتي ومحمد بن عمر الأهدل اليمني نزيل الشغور وحسن الفخري الحسيني وعمه محمد مهدي الرديني الشهير بالرواس الرفاعي دفين بغداد وغيرهم له كتاب أحاديث كبار واسط وكتاب أسانيد الواسطيين والثبت الجامع والثبت الخاص والنفحات المحمدية في الأحاديث الأربعين الأحمدية وشفاء القلوب بكلام النبي المحبوب والفرقان الدافع بالحق أباطيل أهل البهتان ترجم في الأخير نفسه وذكر أسانيده وأحواله وتقلبات الدهر به أرويها وغيرها مما ينسب له عنه مكاتبة من الآستانة بعث لي منها بإجازتين إحداهما عامة عدد فيها مؤلفاته منها المجد المخلد في أسرار اسم محمد وضوء الشمس في قوله عليه السلام بني الإسلام على خمس وهو مطبوع في مجلد والمتجر الأكبر في آل النبي الأطهر وقواعد النسابة وتراجم الأئمة والإيضاح المطرب في ذكر أخوالنا أدارسة المغرب وبطون الآل الكرام وأشرف السير خلاصة سيد البشر والرحلة البغدادية وغير ذلك مما عد نحو المائة وإجازة أخرى خاصة بالطريقة الرفاعية وذلك سنة 1323
وفي كثير من مصنفاته يسند عن عمه بهاء الدين مهدي الصيادي الرواس المذكور أخيرا عن الأمير الكبير وثعيلب الضرير مع أنه يؤرخ في كتابه قلادة الجواهر وغيره دخول المذكور لمصر سنة 1238 والشيخ الأمير قد مات إذ ذاك إلا أن يريد الأمير الصغير فإن كان هو مراده فلم يرو عن الملوي والجوهري والسفاط إلا بواسطة أبيه الأمير الكبير فاعلمه فلعله يسقطه غلطا وسهوا مات المترجم له سنة 1327 ودفن بزاويته بالآستانة رحمه الله
Page 164