وهذا يعم القراءة في الصلاة وخارجها، وسواء كان في المسجد أو في غيره، فمتى كان القارئ يجد نشاطًا وقوة في الجهر، ويحصل منه التدبر والتعقل، وحضور القلب، ولا يحصل ضرر منه على غيره، فله أن يجهر بحيث لا يقصد الإعجاب ولا الرياء ولا السمعة.
1 / 51
المقدمة
الفصل الأول فضل المساجد وشرفها
الفصل الثاني فضل بناء المساجد وعمارتها
الفصل الثالث فضل خدمة المساجد وعمارتها بالطاعة
الفصل الرابع تنزيه المساجد وصيانتها عن الأقذار الحسية