100

Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutayba

غريب القرآن لابن قتيبة

Editor

سعيد اللحام

سورة النساء
مدنية كلها
١- وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيرًا وَنِساءً أي نشر في الأرض.
تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ من نصب أراد: اتقوا الله الذي تساءلون به، واتقوا الأرحام أن تقطعوها.
ومن خفض أراد: الذي تساءلون به وبالأرحام. وهو مثل قول الرجل:
نشدتك بالله والرحم «١» .
٢- وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ أي مع أموالكم مضمومة إليها.
و(الحوب) الإثم. وفيه ثلاث لغات: حوب. وحوب. وحاب.
٣- وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى أي فإن علمتم أنكم لا تعدلون بين اليتامى. يقال: أقسط الرجل: إذا عدل ومنه
قول النبي صلّى الله عليه وعلى آله: «المقسطون في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة»
ويقال: ٢٢٢ قسط الرجل: إذا جار، بغير ألف. ومنه قول الله: أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا
[سورة الجن آية: ١٥] .

(١) الرحم: القرابة.

1 / 105