109

Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutayba

غريب القرآن لابن قتيبة

Editor

سعيد اللحام

(القطمر) [سورة فاطر آية: ١٣] الفوفة التي تكون فيها النواة.
ويقال: الذي بين قمع الرطبة والنواة.
٥٤- أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ يعني بالناس: النبي ﷺ، على كل ما أحلّ الله له من النساء.
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا يعني داود النبي ﵇، وكانت له مائة امرأة، وسليمان وكانت له تسعمائة امرأة وثلاثمائة سرية.
٥٩- وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ يعني الأمراء الذين كان رسول الله ﷺ يبعث بهم على الجيوش. فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ بأن تردوه إلى كتابه العزيز وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ بأن تردوه إلى سنته.
ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا أي وأحسن عاقبة.
٦٥- فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ أي فيما اختلفوا فيه.
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ أي شكا ولا ضيقا من قضائك. وأصل الحرج: الضيق.
٦٦- وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أي فرضنا عليهم وأوجبنا.
٧١- ثُباتٍ جماعات. واحدتها ثبة. يريد جماعة بعد جماعة.
أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا أي بأجمعكم جملة واحدة.
٧٥- وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ أي وفي المستضعفين بمكة.
و(البروج) الحصون و(المشيّدة) المطولة.

1 / 114