============================================================
157 فى الحياء الباب الثالث والثلاثان اى الام قال النبى م : "الحياء من الإيمان"(1).
وقال "ذو النون"(2) : "المحب ينطق والحيى يسكت" .
وسيل "الجنيد"(3) عن الحياء فقال: حالة تتولد من رلية النعم، والتقصير فى شكرها.
قال "ابن عطاء"(4): العلم الاكبر الهيية والحياء.
وقال فى قوله تعالى: ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ريه}(5) : إن البرهان الذى رآه انها القت ثوبا على وجه صثم كان فى البيت.
القال لها يوسف عليه السلام: ماذ قصدت بهذا؟ لقالت: إنى أستحى](2)..
فقال يوسف عليه السلام: أتا أولى آن استحى من الله .
وقيل فى قوله تعالى: لجاءته [خداهما تمشى على استحياه) (2) : إنها إنما استحيت لاتها جاءته تدعوه الى الضيافة قاستحيت أن لا يجيبها، وحياء الكرم من صفة المضيف .
لاوروى رجل يصلى خارج المسجد، فقيل له (2) في ذلك فقال: أستحى (8) منه أن ادخل بيته وقد عصيته](9).
(1) حديث (الحياء من الايمان) .
أورده السيوطى فى جامع الاحاديث وقال: رواء الإمام مسلم، والترمذى عن ابن عمر و.
الحديث رقم (11435) 4/ 23، وأورده الإمام (صلاح الدين التجانى) فى جوامع الكلم متفق عليه بين البخارى ومسلمء ورواء الترملى، كلهم من ابن همرء صسيح متواتر.
انظر (جوامع الكلم) حديث رقم (1171) ص 159.
(1) تقدمت كرجمته.
(3) تقدمت ترچته.
(5) الآية رقم (74) من سورة يوسف.
4) قدت تربته: (() ما بين المعقوفتين سقط من (جما: (7) الآية رقم (25) من سورة القصص.
(8) فى (د): (فقال له) ، (لاستحى).
(9) ما بين المعقوفتين سقط من (جا ومستدرك على الهامش بخط مختلف.
Page 140