165

============================================================

18 الباب التاسع والثلاثون وقال هم : "من كان يحب آن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده، فإن الله ينزل العبد من حيث أنزله العيد من تفسه*(1) .

وقال "ابو على الدقاق"(2) : الذكر منشور الولاية، فمن وقق للذكر فقد أعطى السشور ومن سلب الذكر فقد عزل .

وقال "ذو النون"(3) : عقوية العارف(4) انقطاعه عن الذكر.

وقيل: الذكر افضل من الفكر لأن الله تعالى يوصف به ولا يوصف بالفكر.

ومن خصائص الذكر ان الله تعالى جعل فى مسقابلته الذكر فقال تعالى: (ذاذكرويى اذترثم*(5).

وهذا من خصاتص هذه الأمة، لم يعط الله تعالى لأمة قبلها، كذا قسال رسول الله ام حكاية عن جبريل عليه السلام، عن الله تعالى .

وقال م فى قوله تعالى: ( ولذكر الله أكبر (6) : معناه : اذكره الذى وعدكم به فى قوله تعالى: ( فاذكروبى أذكركم) اكبر من ذكركم له" .

ومن خصائص الذكر أنه غير موقت، بل العبد مأمور به فى كل وقت، باللسان أو بالقلب، إما فرضا او ندبا(7.

قال الله تعالى: ({ الدين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جتوبيم ) (8).

قال الإمام "أبو بكر بن فورك"(9). معناه : قياما بحق الذكر، قعودا عن الدعوى فيه.

وقال الإمام القشيرى(10) : قال السرى(11) . مكتوب فى بعض الكتب المنزلة: "إذا كان الغالب على عبدى ذكرى عشقنى وعشقتهه.

وأوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: "بى فافرح، وبذكرى تنعم" .

وفى الإنجيل: "اذكرنى حين تغضب اذكرك حين أغضب.

(1) ف (جا: (مته)0 والحديث: (من كان يحب ان يعلم منؤلته عند الله فلينظر منزلة الله عنده) لم اقف عليه فيما بين بدى من مراچع: (2) تقدت ترجته وفى اجس: (رحهه عليه): (3) تقمت ترجته.

(4) فى (جا: (المارفين) .

(5) الآبة رقم (152) من سورة البقرة مدنية .

(6) الآبة رقم (45) من صورة العنكبوت مكية. (7) لي (جا: (ندعا).

(8) الآية رفم (191) من سورة آل همران مدنية .

9) تقت ترجت (10) قلمت ترجت. (11) تقدمت ترجته.

Page 165