167

============================================================

وقوله: "خير الذكر الخفى"(1) .

186 الباب التاسع والثلاثون والمعنى ليه اخلص لله، وابعد عن الرياء، واكثر فائدة وثمرة بالتجربة .

وعن "الحماد المكي"(2) أنه قال: ذكر القلب يضاعف سبعين ضعثا على ذكر اللسان .

وقيل: ذكر الله بالقلب سيف الخواص: وذكره باللسان سيف العوام.

وقال همحمد الكتانى (3). لولا أن ذكره فرض لما ذكرته إجلالا له، كيف يذكره مثلى ولا يغسل فمه قيل ذكره بالف توية مقبولة.

وقيل لراهب: اتت صائم بذكر الله فإنا ذكرت غيره ألطرت.

وقال "الجريرى(4) : كان بين أصحابنا ( رجل)(5) يكثر قول: الله الله الله الله لفوقع على راسه جلع فشج رأسه، فجرى منه الدم فكتب على الأرض، الله، الله4(2).

(اى يقول: اقرا يا محمد إذا كتت إماماء كضرخا: يعنى مسكييا، وخفية يعنى: خوفا من عذابه، وهلا قول القاقل.

وقال الكلبى: (واذكر ريك فى للسك يعنى سرا { ودون الجهر من القول) يعنى العلانية حتى بسع من خلفك.

وقال الضحاك: معناه: اجهر بالقراءة لى صلاة الغداة والمغرب والعشاء { ولا تكن من الغاللين بعنى لا يغفل عن القراءة فى للظهر والعصر بانك تخفى القراءة ليها، وروى عن رسول الله طكم أنه قال: اذكروا الله ذكرا خاملاه قيل : وما الذكر الخامل، قال : الذكر الخفى .

وقوله: (بالغدو والآصال) يعنى: غدوة وعشيا).

(1) حديث: (خير الذكر الخف) .

وله بقية: (وحير الررق ما يكفى) .

وله ررايات اخرى: الحديث رواه أبو يعلى، والعسكرى وأبو حوانة، وأحمده واين حبان، وصححه عن سعد بن آبى وقاص رفعه.

وللحديث أقوال حوله كثيرة انظرها فى الحديث رقم (1250) من كشف الخفاء للعجلونى 392/1.

(2) (حماد المك) لعله: ابو عمرو حماد القرشى، كان من كبار المشايخ، وكان الجنيد هزوره.

ومن اقواله: لا تأخدوا العوض لتكونوا مغرورين.

تولى لى القرن الثالث الهجرى.

اثظر نفحات الانس للجامى ص.75 .

(3) تقدمت ترجته .

4) تقدمت ترجته: (5) سقط من (جا.

(6) سفط من (د).

Page 167