177

============================================================

18 الباب الحادى والأربعون وجاء التاجر إلى المدينة غانما سالما فأخبر النبى م بالقصة فقال له النبى م : القد لقنك الله تعالى الأسماء الحسنى التى إذا ذعى بها أجاب، وإذا سثل بها اعطى"(1) .

وحكى عن(2) الليث (3) أنه قال : رأيت "عقبة بن نافع"(4) ضريرا ثم رايته بصيرا..

فقلت له(5): بم ره عليك بصرك9 .

فقال: رايت قاقلا يقول بى فى منامى (6) قل: يا قريب، يا مجيب، يا سميع الدعاء، با لطيف لما يشاء، ود على بصرى، فقلته فرد على بصرى.

وحكى عن لمحمد بن خزيم"(7) قال: لما مات "أحمد ين حتبل" (8) كنت بالاسكندرية فاغتمت لموته، فرأيته فى المنام فقلت له: ما فعل الله بك؟ - فقال: ففر لى وتوجنى، والبسنى نعلين من ذهب، وقال: يا أحمد، هذا بقولك القرآن كلامى، ثم قال : ادعنى بالدعاء الذى بلغك عن "سفيان الثورى"(9) وكنت تدهونى به فى الدنيا.

(1) حديث (اتس بن مالك) وقصة التاجر الذى دعا بأسماء الله الحسنى التى إذا دعى بها أجاب واذا سثل بها اعطى.

لم اقف عليه قيما بين يدى من مراچع.

(2) من (جا (2) (الليث) هو: الققيه الإمام أبو الحارت الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمى بالولاء، الصرى: امام أمل مصر فى الفقه والحديت، أصله من خراسان، ولد ستة 94ه بقلقشندة، وهى قرية قرية من القاهرة - على حد قوله - روى عن الزهري ونافع وغيرهما، وكان من الكرماء الأجواد.

تولى سنه 175ه انطر كتاب الوفيات لابن قنفذ القسنطيتى ص 139 .

(4) (عقبة بن نافع) هو: عقبة بن تاقع بن عبد القيس، الأموى القرشى الفهرى، ولد سنة 1 قبل الهجرة، وشهد لتح مصرء ووجهه همرو بن العاص واليا على افريقية سنة 42ه وأوغل فى بلاد افريقية حتى وصل الى وادى القيروان .

وتوى سنه 63ه..

انظر كتاب الوفيات ص 59.

(5) كيف كان هذا الحوار بين الليث وبين عقبة لى الوقت الدي ولد فيه الليث سنة 94ه وعقبة توفي قبل ميلاد الليث 14 .

وربما كان هذا مناما ايضا، والسياق ييح ذلك، ولعل المؤلف يقصد عقبة آخر، او ليثا آخر (المحقق).

(6) فى (جما: (المنام).

(7) (محمد بن خزيم) لم أقف له على ترجمة.

(8) ققدمت ترجمته.

(9) تقدمت ترجمته:

Page 177