158

============================================================

وسالت الأحداق على الخدود، وسالت المناخر والأفواه بالقيح والصديد، وما قدمنا وجدناه، وما أبقينا خسرناه، ونحن مرتهنون بالأعمال.

وله لك يعظ ابنه محمدا اخل : فانه ناظر لمنتظره إن عضك الدهر فانتظر فرجا فاصبر فان الرخآء في أثره أو مسيك العسر فابتليت به ومشتك ماينام من سهره رب معافى شكا تقلبه دب اليه البلاء في سحره و أمن في عسشاء ليلته ونال من صفوه ومن كدره من صحب الدهر ذم ضحبت ولهشل : وفوضت أمري إلى خالقي ر يت با قسم الله لي كذلك يحسن فيما بقي قد أحسن الله فيما مضى ولهل: إلأ وصافي عيشه مستكدر انظر لنفسك هل ترى من ظالم وله چسزآه عاجل ومؤخر الله يمهل ثم يأخذ يغتة وله : إذا أطاع اللة من نالها ما أحسسن الدنيا وإقبالها عرض للادبار إقبالها من لم يواس الناس من فضله وقال كتل في رجل ضعيف يقال له : وبرة، ذي مال : حان رب العباديا ويرة ورازق المسلمين والفجرة لو كان رزق العباد من جلد ما نلت من رزق رينا وبرة وقالچقل : لان سآء ني دهر لقد سرني دهر وان مسني عسرلقد مسني يسر لكل من الأيام عندي عادة فان سآءني صبر وإن سرني شكر (145

Page 158