68

قوله حتى تشقح أي تحمر أو تصفر قوله بمشقص هو نصل السهم الطويل وجمعه مشاقص قوله من باع شقصا أي نصيبا قوله شقه الأيمن بكسر أوله أي جانبه قوله أهل غنيمة بشق بكسر أوله أي في جهد من العيش وقيل الشق موضع معين ويجوز فتح أوله أي مكان ضيق وقوله لولا أن أشق على أمتي أي لولا أن أثقل عليهم وقوله غير مشقوق عليه أي غير مجهود قوله جئناك من شقة بعيدة بضم أوله ويجوز الكسر أي من مسير بعيد فيه مشقة قوله بشق عصا المسلمين أي يفرق جماعتهم قوله الشاقة أي التي تشق جيبها عند المصيبة ومنه شق الجيب قوله من شقيقة كانت به أي صداع شديد في الرأس فصل ش ك قوله فشكر الله له أي رضي الله عنه والشكور من أسماء الله تعالى الحسني قيل معناه الذي يذكر عنده القليل من عمل عباده فيضاعف لهم ثوابه وقيل الراضي بالقليل من الشكر وأما قوله صلى الله عليه وسلم أفلا أكون عبدا شكورا فمعناه مثنيا على الله مبالغا في ذلك قوله الشكس قيل هو العسر الذي لا يرضى بالإنصاف ومنه متشاكسون قوله فشكت عليها ثيابها أي جمعت أطرافها ويقال شككته بالرمح إذا انتظمته به والشك إلصاق الشيء بالشيء كالعضد بالجنب ويطلق على اللزوم قوله شاكي السلاح أي جامع لها يقال شاك وشائك والشكة السلاح التام وقيل أصله شائك السلاح ومعنى شائك ذو شوكة فهو من المقلوب قوله نحن أحق بالشك من ابراهيم قيل المراد نفي الشك عنهما أي لم يشك ونحن كذلك ولو شك لكنا أولى بذلك منه إعظاما لإبراهيم قوله على شاكلته أي طريقته أو ناحيته أو نيته قوله الشكلة بفتح الشين وكسر الكاف هي الغزلة الغنجة في شكواه الذي قبض فيه وفي رواية في شكوه أي في مرضه وقوله وهو شاك أي مريض ومنه اشتكى سعد وأما قول أم سلمة شكوت أني اشتكى فالثاني بمعناه والأول معروف ومنه أخذ الثاني ومنه شكت ما تلقى من الرحى وقوله يكثرن الشكاة وقول بن الزبير وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ويراد بالشكاة الذم والعيب فصل ش ل قوله شلت يداه أي يبست وهو بالفتح ولا يقال بالضم والاسم الشلل قوله شلو بالكسر هو العضو من اللحم وممزع أي مقطع وقيل الشلو الجسد من كل شيء فصل ش م قوله اشمأزت أي نفرت قوله تشميت العاطس أي الدعاء له بإزالة الشماتة عنه وتقدم في المهملة قوله مشمر الإزار أي رافعه ومنه وانهما لمشمرتان قوله شمس أناسا أي أقامهم في الشمس قوله شمط رأسه أي اختلط البياض بالسواد ومنه أعد شمطاته وقال ثابت كل لونين اختلطا فذلك الشمط قوله اشتمال الصماء فسره في الحديث بالتوشح وهو إدارة الثوب على الجسد بغير إخراج اليد والاسم الشملة وقيل إنما تسمى شملة إذا كان لها هدب وحكى الخليل كسر أوله والجمع شمال مشترك مع اليد وأما بالفتح فهو الريح التي تأتي من دبر القبلة وفيها لغات كاليد وبوزن جعفر مهموزا وبتقديم الهمزة على الميم وغير ذلك فصل ش ن قوله شنآن أي بغض وعداوة قوله تشنجت الأصابع أي يبست قوله شنار بالفتح أي عيب قوله شن الغارة أي فرقها وصبها كصب الماء وتفريقه قوله شن معلقة أي قربة بالية وكل سقاء خلق فهو شن قوله شنقوا له بكسر النون أي أبغضوه قوله حل شناقها قال أبو عبيدة هو الخيط الذي تعلق به القربة ومنه شنق للقصوى الزمام أي عطف به رأسها قوله أزد شنوأة بفتح الشين وضم النون وبعد الواو همزة قبيلة معروفة فصل ش ه قوله شهاب أي الكوكب الذي يرمي به جمعه شهب وشهاب النار كل عود اشتعلت في طرفه قوله أشهد على النبي صلى الله عليه وسلم أي أخبر بعلم وقوله في اللعان أشهد بالله أي أحلف وكذا قول أبي هريرة وغيره أشهد بالله أي أحلف لقد سمعت وفي الأصل الأشهاد واحدة شاهد مثل أصحاب وصاحب قوله ليبلغ الشاهد الغائب أي الحاضر السامع من غاب قوله شهد الله أي بين وقيل للشاهد شاهد لأنه يبين الحكم ومنه إنا أرسلناك شاهدا قوله كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد قيل هو أن يحلف بعهد الله أو يشهد بالله ويؤيده قوله في الرواية الأخرى نهينا أن نحلف بالشهادة والعهد قوله ما يجد الشهيد قيل سمي شهيدا لأنه يشاهد ماله من الخير والمنزلة عند موته وقيل لأن الله وملائكته شهدوا له بالجنة وقيل الشهيد الحي قال أبو عبيد الهروي هذا قول النضر بن شميل كأنه تأول قوله تعالى بل أحياء عند ربهم وقيل لأن ملائكة الرحمة تشهد له وقيل لأنه قام بشهادة الحق في الله وقيل لأنه ممن يشهد على الأمم قبله قوله الشهر قيل سمي بذلك لاشتهاره قوله شهيق تقدم في زفير قوله شواهق الجبال أي طوالها جمع شاهق وهو العالي الممتنع فصل ش وقوله لم يشب أي لم يخلط يقال شيب يشاب شوبا ومنه شوب اللبن بالماء وقوله ثم إن لهم عليها لشوبا قيل في تفسيره يخلط طعامهم ويساط بالحميم قوله شارة حسنة أي هيئة ومنه الشوار بالفتح أي متاع العروس قوله أشار عليهم أي نصحهم وهو من المشهورة وهي بفتح أوله وضم ثانيه وسكون الواو ويجوز سكون ثانيه وفتح الواو يقال أصله من شار الدابة إذا عرضها للبيع ويقال من شار العسل إذا جناه وأما قوله أشار إليهم فمعناه أومأ وهو من الإشارة قوله يشوص فاه بالسواك أي يدلكه أو يحكه وقيل الشوص الغسل وقيل الشوص الاستياك بالعرض وهو قول الأكثر وقال وكيع بل بالطول من سفل إلى علو قوله طفت أشواطا جمع شوط بالفتح أي مرة وهو في الأصل مسافة تعدوها الفرس والشوط في حديث أبي أسيد كالأول وبالمعجمة وآخره مهملة بستان بالمدينة ويقال فيه بالطاء المعجمة قوله شواظ من نار أي لهب وهو الذي لا دخان له قوله متشوفين أي متطلعين ومنه تشوفت قوله شاكي السلاح تقدم قوله كواه من الشوكة بالفتح هو داء كالطاعون قوله ذات الشوكة أي الحد وشوكة القتال سدته وحدته قوله وإذا شيك فلا انتقش أي إذا أصابته الشوكة فلا أخرجت منه بالمنقاش قوله الشؤم ضد اليمن تقدم قوله شامة وطفيل قيل هما جبلان بمكة قوله نزاعة للشوى قيل هي الأطراف واليدان والرجلان وجلدة الرأس يقال لها شوى قوله الشوائل جمع شائلة وهي الناقة التي شال لبنها أي نفد وتسمى الشول أي ذات شول لأنه لم يبق في ضرعها إلا شول من لبن أي بقية فصل ش ي قوله أشاح أي انكمش وقبض وجهه قوله مشيخة قريش جمع شيخ وهو بسكون الشين وحكى كسرها قوله مشيد أي مبنى قوله من الشيزي مقصور هي الجفان وأصل الشيزي شجر تصنع منه وأراد بها الشاعر أصحابها الذين كانوا يطعمون فيها وقتلوا قوله فشام السيف أي أغمده قوله شيمته الوفاء أي خلقه وطبعه قوله شأنه أي عابه والشين ضد الزين قوله في شيع الأولين أي الإثم والشيع والأنصار والأولياء والطوائف ومنه أو يلبسكم شيعا أي فرقا قوله لاشية فيها أي لا بياض قاله أبو العالية وقيل كل لون يخالف معظم الألوان فهو شية ويطلق على العلامة حرف الضاد المهملة

(فصل ص ب)

قوله صبأنا بالهمز وقد يسهل وقوله الصابئ كذلك والصباة من همز قاله بوزن كفرة ومن لم يهمز قاله بوزن رماة ومعناه الخروج من دين إلى دين فأما الصابئون فقال أبو العالية هم فرقة من أهل الكتاب وقيل من النصارى تخالفهم إلى أشياء من اليهودية فكأنهم خرجوا من الدينين إلى ثالث وهم يزعمون أنهم على شريعة نوح أو إدريس أو إبراهيم ومنهم من يعبد الكواكب أو الملائكة قوله انصبت قدماء أي انحدرت قوله مصبح في أهله أي يؤتى وقت صلاة الصبح فيسلم عليه وصبحنا خيبر بالتخفيف والتثقيل أتيناها صباحا قوله صبح رابعة بضم أوله ويجوز كسره قوله يا صباحاه كلمة تقال عند هجوم العدو وخص هذا الوقت لأنه كان الأغلب لوقت الغارة فكأن المعنى جاء وقت القتال فتأهبوا وقوله اصطبح أي شرب صباحا ومثله الصبوح وضده الغبوق وقولها أتصبح أي أنام أول النهار قوله أصبحي سراجك أي أوقديه والمصباح السراج لأنه يطلب به الضياء قوله قتله صبرا وقوله أن تصبر البهائم وقوله ولا تصبر يمينه كله من الحبس والقهر ففي الأيمان الإجبار عليها وفي البهائم نصبها للرمي وفي القتل ظاهر وأصل الصبر الثبات وقوله أصبر على أذى أي أشد حلما وقوله الصبرة من الطعام ما جمع من الحب بلا كيل قوله قرظ مصبور معناه مجتمع على الأرض بعضه على بعض قوله صبغة الله أي دينه قوله أصيبغ من قريش كذا لبعضهم بالمهملة والغين المعجمة وعكس آخرون والأول معناه أسود كأنه عيره بلونه والثاني كأنه تصغير ضبع على غير قياس وقال له ذلك تحقيرا له وهو أشبه بمساق الكلام لقوله بعد وتدع أسدا قوله الصبية بكسر أوله وتخفيف الموحدة جمع صبي والصبيان بكسر أوله ويجوز ضمه والصبا بكسر أوله الصغر ويجوز المد فيه وقوله نصرت بالصبا بفتح أوله مقصور الريح التي تهب من مطلع الشمس فصل ص ح قوله لا يورد ممرض على مصح أي ذو إبل مريضة على ذي إبل صحيحة وراء يورد وممرض وصاد مصح مكسورات قال بن القطاع أصح القوم سلمت إبلهم من العاهة وذلك مخافة ما يقع في النفوس من اعتقاد العدوى التي نفاها صلى الله عليه وسلم حسما للمادة وجودا واعتقادا وأبطلها شرعا وطبعا قاله عياض قوله في صحفتها أي القصعة وقيل هي أصغر فصل ص

Page 142