Hady al-Sārī muqaddimat Fatḥ al-Bārī
هدي الساري مقدمة فتح الباري
قوله الألد الخصم هو الدائم الخصومة والاسم اللدد مأخوذ من لديدي الوادي وهما جانباه قوله لا تلدوني وقوله إلا لد وقوله يلد به من ذات الجنب ولددناه اللدود بفتح اللام الدواء الذي يصب من أحد جانبي فم المريض وهما لديداه ولددت فعلت ذلك بالمريض قوله لدا أي عوجا ألد أعوج قوله لدغ يقال لدغته العقرب أي ضربته بذنبها وأما لذعته نار فبالعين المهملة والذال المعجمة فصل ل ذ قوله إنما البدل على من نقض حجه بالتلذذ أي بالجماع وأنواعه فصل ل ز قوله لازب أي لازم قوله ألزقته ضممته إليه قوله اللزام أي فصل القضية وفسره في الحديث بيوم بدر وقوله فيلتزمه أي يضمه فصل ل ص قوله ملصقا في قريش أي لست من أنفسهم فصل ل ط قوله اللطخ بالتحريك أي التهمة قوله اللطف بالتحريك أيضا أي البر والرفق لطم الخدود أي ضربها فصل ل ظ قوله نارا تلظى أي توهج وقيل تلتهب ولظى من أسماء جهنم فصل ل ع قوله تلاعبها وتلاعبك قيل هو من اللعب وقيل من اللعاب بكسر اللام وتدل عليه الرواية الأخرى أين أنت من العذارى ولعابها ورواه الكشميهني بضم اللام فيرجع إلى المعنى الأول ويشير الثاني إلى مص ريقها وارتشافه قوله رجل لعاب أي مزاح بصيغة مبالغة من اللعب قوله اللعن والالتعان من القذف الشرعي وهو معروف وأصل اللعن البعد واللعين المطرود فصل ل غ قوله فلغبوا أي تعبوا ومنه قوله وما مسنا من لغوب قال هو النصب قوله لغاديده هو ما تعلق من لحم اللحيين وقيل هي لحمة في باطن الأذنين من داخل قوله فكثر عنده اللغط هو الكلام الذي لا يفهم ومنه ولغط نسوة قوله أكثروا اللغو وقوله فقد لغا وقوله لاغية وقوله فقد لغوت أصل اللغو ما لا محصول له من الكلام ولغو اليمين ما لا كفارة فيه وفسر المصنف اللغو بالباطل فصل ل ف قوله لفحتك النار أي أثرت فيك قوله لفظته الأرض أي طرحته قوله متلفعات بمروطهن أي متلففات والتلفع يستعمل في الالتحاف مع تغطية الرأس وقد يجيء بمعنى تغطية الرأس فقط قوله إذا أكل لف أي جمع قوله ألفافا أي مجتمعة فصل ل ق قوله لقحة وقوله بلقاح اللقحة بكسر اللام ويقال بفتحها ذوات الألبان من الإبل قال ثعلب هي بعد ثلاثة أشهر من إنتاجها لبون وجاءت في الحديث في البقر والغنم ونوق لواقح أي حاملات الأجنة وقول المصنف لواقح ملاقح هي أحد الأقوال بمعني ملقحة أو ذوات لقح أي تلقح الشجر والنبات وتأتي بالسحاب وقيل لواقح حاملات للسحاب كما تحمل الناقة قوله لقست نفسي أي خبثت وقيل ساءت خلقا قوله اللقطة بضم اللام وفتح القاف ومنه ولا تحل لقطتها والالتقاط أخذ الشيء الموجود على غير طلب قوله تلقف أي تلقم قوله ما لم يكن نقع أو لقلقة فسر المصنف وغيره اللقلقة بالصوت واللقلقة حكاية الأصوات إذا كثرت واللقلق اللسان كأنه يريد تردد اللسان بالصوت بالبكاء وندبه الميت قوله لقن أي فهم حافظ قوله يلقى الشح أي يجعل في القلوب قوله ألقاها إلى مريم أي أعلمها به وقوله وما يلقاها إلا الصابرون قيل معناه يعطاها وقيل يوفق لها قوله نهى عن التلقي أي ملاقاة القادمين بالسلع فصل ل ك قوله تلكأت أي ترددت قوله فلكزني لكزة قال البخاري لكز ووكز واحد وقال غيره الدفع باليد في الصدر قوله أثم لكع قال الهروي هو الصغير في لغة بني تميم وقيل الجحش الراضع وقال ذلك للحسن على سبيل الإشفاق والرحمة فصل ل م قوله لمح البصر أي التفاته قوله يلمزون الناس أي يعيبوهم وقيل هو بغير التصريح بإشارة العينين قوله نهى عن اللماس وعن الملامسة هو نوع من بيوع الجاهلية وهو أن يبتاع الثوب لا يعلمه إلا أن يلمسه بيده قوله يتلمظه أي يتتبعه بلسانه في فمه قوله ما رأيت شيئا أشبه باللمم يعني قوله تعالى إلا اللمم وقد قيل في تفسيره خلاف ما قال بن عباس وهو أن يأتي بالذنب ثم لا يعاوده وقيل ترك الإصرار وقيل كل ما دون الشرك وقيل ما لم يأت فيه حد في الدنيا ولا وعيد في الأخرى وقيل ما كان في الجاهلية وقول بن عباس أقوى وحاصله أنه ما دون الكبائر قوله إن كنت ألممت بذنب الملم بالشيء هو الذي يأتيه غير معتاد له وهو بخلاف المصر وقوله يقتل أو يلم أي يقرب من القتل وقوله من كل عين لامة أي ذات لمم وهو طرف من الجنون قوله من اللمم بكسر اللام جمع لمة بالكسر أيضا وهو شعر الرأس سميت بذلك لأنها ألمت بالمنكبين فصل ل ه قوله يلهث أي يخرج لسانه من التعب أو العطش قوله بلهزمتيه بكسر اللام والزاي أي شدقيه كذا فسره في الحديث وقال الخليل هما مضغتان في أصل الحنك وقيل غير ذلك قوله الملهوف أي المكروب وقيل المظلوم قوله في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع لهاة وهي اللحمة التي بأعلى الحنجرة قوله ألهاني الصفق بالأسواق أي شغلني وفي التفسير تلهى أي تشاغل فصل ل وقوله لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الراية وقوله لكل غادر لواء أي علامة إذ موضوع اللواء العلامة والمراد به شهرة مكان الرئيس وعلامة موضعه قوله ما بين لابتيها أي المدينة يعني حرتيها من جانبيها واللابة الحرة ذات الحجارة السود قوله لاثتني أي لفت على بعضه وإدارته عليه يعني خمارها قوله لاث الناس به أي استداروا حوله قوله لاذ مني أي استتر عني ومنه يلذن به أي يستترن قوله يلوط حوضه ويروي يليط حوضه أي يصلحه ويطينه يقال لاط الشيء بالشيء إذا ألزقه وقوله فالتاط به أي دعاه ابنه ومنه يليط أولاد الجاهلية لمن أدعاهم أي يلصق ويلحق قوله فلكنا بضم اللام وقوله فلاكها ولاكوه اللوك بالفتح مضغ الشيء الصلب وإدارته في الفم قوله تلوم بإسلامها الفتح أي تنتظر أراد تتلوم فحذف إحدى التاءين تخفيفا قوله سبعة عجوة وستة لون اللون من التمر ما عدا العجوة وقيل هو الدقل أي رديء التمر لا الدقل الذي هو الدوم وهو المقل وفي رواية واللين على حدة قيل اللين هو اللون واللينة وهو ما خلا العجوة والبرني وقيل اللون واللينة الاخلاط من التمر وقيل اللينة اسم النخلة قوله فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم أي تغير لونه غضبا قوله لواه حقه أي مطله ومنه لي الواجد قوله لوى ذنبه بالتشديد قال أبو عبيد يريد أنه لم يفعل المعروف ولكنه زاغ عنه وتنحى قوله لا يلوي أحد على أحد أي لا يتعطف قوله في الترجمة باب ما يجوز من اللو يريد من قول لو وإدخال الألف واللام عليه فيه نظر إذ لو حرف وهما لا يدخلان على الحرف كذا أطلقه عياض والجواب عن البخاري ظاهر كما سنذكره إن شاء الله في موضعه فصل ل ي قوله خطامها ليف وحشوها ليف هو ما يخرج من أصول سعف النخل يحشى بها الوسائد ويفتل منها الحبال وقد تقدم الليط واللينة في فصل ل وإذ هو أصلها وكان بن دريد يذهب إلى أن الياء والواو لغتان وقد تقدم أيضا قوله لى الواجد أي مطله والله أعلم حرف الميم فصل م أقوله مؤنة عاملى أي لازمه وما يتكلفه قيل مراده ناظر صدقاته قوله فتلك أمكم يا بني ماء السماء قال الخطابي يريد العرب لانتجاعهم الغيث وقيل أراد الأنصار لأنهم ينسبون إلى ماء السماء وهو عامر والد عمرو الملقب مزيقيا فصل م ت قوله مترس ضبطها الباجي عن أبي ذر بكسر الميم وفتح المثناة المخففة وسكون الراء وضبطه الأصيلي بتشديد التاء وسكون الراء وغيره بكسر الراء هي كلمة بالفارسية معناها الأمان قوله متع النهار بفتح المثناة أي طال وقيل علا وارتفع قوله متاعا المتاع ما يتمتع به أي يتنفع قوله عن المتعة لها مدلولان متعة الحج وهي جمع غير المكي الحج والعمرة في أشهر الحج ومتعة النساء وهو النكاح إلى أجل وكان في الجاهلية يشارط الرجل المرأة على شيء معلوم وأيام معلومة فإذا انقضت خلى سبيلها بغير عقد ولا طلاق وفي الحديث ذكر ثالثة وهي متعة المطلقة ومنه قوله تعالى ومتعوهن وهو ما يعطي الزوج المطلقة بعد طلاقها إحسانا إليها وأما غير المدخول بها فمتاعها ما فرض لها وحكى عن الخليل أن متعة الحج بكسر الميم قوله وأعتدت لهن متكأ تقدم في المثناة وقد تكلم البخاري عليه في سورة يوسف عليه السلام قوله علي متن ثور أي ظهره ومنه على متونهم قوله فقام ممتنا كذا وقع في كتاب النكاح بضم الميم الأولى وسكون الثانية وكسر المثناة قيل معناه طويلا وضبطه أبو ذر بفتح المثناة وتشديد النون أي متفضلا وروى فقام ممثلا أي منتصبا فصل م ث قوله مثاعب المدينة جمع مثعب وهو مسيل الماء قوله ستجدون في القوم مثلة بضم الميم وسكون المثلثة ويروي بفتح أوله وضم ثانيه ويروي بضمهما معا هو ما فعل من التشويه بالقتلى وجمعه مثلات بضمتين وأما قوله تعالى وقد خلت من قبلهم المثلات فهي العقوبات واحدها مثلة بفتح الميم وفي الأصل المثلات واحدها مثلة وهي الأشباه والأمثال قال أبو عمرو المثلة بالضم ثم السكون والمثل بفتح أوله وسكون ثانيه قطع الأنف والأذن ومنه مثل به المشركون قوله فيها تماثيل أي صور مصورة على صفة الأجساد ومنه قوله ما هذه التماثيل هي الأصنام واحدها تمثال قوله رأيت الجنة والنار ممثلتين أي منتصبتين وهذا على أنه رآهما حقيقة وهو الأظهر ويحتمل أنه رأى مثالهما قوله لا يتمثل في صورتي أي لا يتشبه بي قوله فتمثل ببيت شعر أي أنشده وضربه مثلا قوله ومضى مثل الأولين أي سنتهم قاله مجاهد وقيل عقوبتهم وقوله مثلا للآخرين أي عظة لمن بعده قاله قتادة وقال غيره عبرة وقوله طريقتكم المثلى هي تأنيث الأمثل وقال بن عيينة أمثلهم أعدلهم ومنه الأمثل فالأمثل أي الأشرف فالأشرف فصل م ج قوله وعقل مجة مجها وقوله فمج فيها معناه إرسال الماء من الفم بإبعاد له وعبر عنه طرح الماء من الفم بالتزريق قوله يمجدونك أي يتنون عليك والمجيد من أسماء القرآن معناه العظيم وقيل الشريف وهو من الأسماء الحسني أيضا وأصل المجد الشرف الواسع قوله كأثر المجل بفتح أوله وسكون ثانيه وقد تفتح هي النفاخات التي تخرج في الأيدي مملوءة ماء قوله المجان المطرقة جمع مجن وهو الترس والميم زائدة لأنه من الجنة قوله وهل أردن يوما مياه مجنة هو موضع بأسفل مكة وهو بفتح الميم وتكسر أيضا وهي زائدة فصل م ح قوله من محاريب جمع محراب وهو معروف قوله قد امتحشوا بضم المثناة وكسر الحاء على ما لم يسم فاعله وضبطه الأصيلي يفتحهما يقال محشته النار أي أحرقته والمحش احتراق الجلد وظهور العظم وحكى يعقوب أمحشه الحر قال صاحب الأفعال محشت لغية وأمحشت هو المعروف وقال الداودي معناه انقبضوا واسودوا قوله التمحيض يقال محضته استخرجت ما عنده قوله محضا أي خالصا قوله ممحلين أي أصابهم المحل وهو القحط قوله وهو شديد المحال أي العقوبة وقيل القوة وقيل الكيد وقيل الجدال يقال ما حل عن أمره أي جادل قوله امتحن الله قلوبهم أي أخلصها قوله لا أمحاه هو كقوله أمحوه يقال محيته أمحاه ومحوته أمحوه إذا أزلته فصل م
Page 186