١٣٧ - وقوف بعضهم أمام القبر بغاية الخشوع واضعا يمينه على يساره كما يفعل في الصلاة
(١٧٥) والسنة قصد المسجد لقوله ﷺ: " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد. . . " الحديث فإذا وصل إليه وصلى التحية زار قبره ﷺ
(١٧٦) والواجب فصله عن المسجد بجدار كما كان في عهد الخلفاء الراشدين كما بينته منذ سنوات في " تحذير المساجد من اتخاذ القبور مساجد "
(١٧٧) انظر: " مجموعة الرسائل الكبرى " لشيخ الإسلام (٢ / ٣٩٠)
[١٣٦]
١٣٨ - قصد استقبال القبر أثناء الدعاء
١٣٩ - قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة. (الاختيارات العلمية) (٥٠)
١٤٠ - التوسل به ﷺ إلى الله في الدعاء
١٤١ - طلب الشفاعة وغيرها منه
١٤٢ - قول ابن الحاج (١٧٨) في (المدخل) (١ / ٢٥٩) أن من الآداب: (أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره ﷺ لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه)
١٤٣ - قوله أيضا (١ / ٢٦٤):
(لا فرق بين موته ﵇ وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم)
١٤٤ - وضعهم اليد تبركا على شباك حجرة النبي ﷺ وحلف البعض بذلك بقوله: وحق الذي وضعت يدك على شباكه وقلت: الشفاعة يا رسول الله