وأما من يشترط أن يعتضد؛ فهو عنده حجة لما تقدم من العواضد.
ويؤيده أن ناعمًا مع إدراكه كثيرًا من الصحابة، قليل الحديث، لم يحدِّث إلا عن مولاته أم سلمة، وعن عبد الله بن عَمرو، فالظاهر أن إرساله مما سمعه من الصحابة. والله أعلم.
5 ب / 111
مقدمة المؤلف وسبب التأليف
عرض القضية على كتاب الله ﷿
تحليل الاستدلال بآية الكهف على جواز البناء على القبور