94

Imlāʾ mā minnahu al-Raḥmān

إملاء ما من به الرحمن

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids

وقال أبو إسحاق: هو في موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف: أي أن تبروا وتتقوا خير لكم، وقيل التقدير: في أن تبروا فلما حذف حرف الجر نصب، وقيل هو في موضع جر بالحرف المحذوف.

قوله تعالى (في أيمانكم) يجوز أن تتعلق " في " بالمصدر كما تقول لغا في يمينه، ويجوز أن يكون حالا منه تقديره: باللغو كائنا في أيمانكم ويقرب عليك هذا المعنى أنك لو أتيت بالذى لكان المعنى مستقيما، وكان صفة كقولك باللغو الذى في أيمانكم (بما كسبت) يجوز أن تكون ما مصدرية فلا تحتاج إلى ضمير، وأن تكون بمعنى الذى أو نكرة موصوفة، فيكون العائد محذوفا.

قوله تعالى (للذين يؤلون) اللام متعلقة بمحذوف وهو الاستقرار، وهو خبر والمبتدأ (تربص) وعلى قول الأخفش هو فعل وفاعل.

وأما من فقيل يتعلق بيؤلون، يقال: آلى من امرأته وعلى امرأته، وقيل الأصل على، ولا يجوز أن يقام من مقام على، فعند ذلك تتعلق من بمعنى الاستقرار.

وإضافة التربص إلى الأشهر إضافة المصدر إلى المفعول فيه في المعنى، وهو مفعول به على السعة، والألف في (فاءوا) منقلبة عن ياء لقولك فاء يفى فيئة.

قوله تعالى (وإن عزموا الطلاق) أي على الطلاق، فلما حذف الحرف نصب، ويجوز أن يكون حمل عزم على نوى، فعداه بغير حرف، والطلاق اسم للمصدر، والمصدر التطليق.

Page 95