147

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

وقال الفرزدق: وجمع بين اللّغتين فقال (^١):
إنّ الّذي سمك السّماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى ... ملك السّماء فإنّه لا ينقل
فأمّا ما رواه عبد الوارث [عن (^٢)] أبي عمرو «مَلكِ يوم الدّين» فإنه أسكن اللاّم تخفيفا كما [يقال] فى فخذ: فخذ، وقال الشّاعر (^٣):
من مشية في شعر ترجّله ... تمشّي الملك عليه حلله
وقرأ أبو حيوة (^٤): «مَلِكَ يوم الدّين» وقرأ أنس بن مالك: «مَلَكَ يوم الدّين» [جعله فعلا ماضيا (^٥)] قال: ويجوز في النّحو: مالك يوم الدّين [بالرّفع] (^٥) على [معنى] (^٥) هو مالك. فأمّا قراءة أبي هريرة-﵀-وعمر

(^١) ديوانه: ١٥٥ (دار صادر) ٤١٧ (الصاوى).
وينظر: شرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ٩٧، والخزانة: ٣/ ٤٨٦.
(^٢) فى الأصل: «ابن أبى ...».
وعبد الوارث هذا أحد رواة أبى عمرو، قال الحافظ ابن الجزرى: «عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، أبو عبيدة التنورى العنبرى مولاهم البصرى. إمام حافظ مقرئ ثقة، ولد سنة اثنتين ومائة وعرض القرآن على أبى عمرو ...» (غاية النهاية: ١/ ٤٧٨) وهذه الرّواية عن أبى عمرو فى تفسير القرطبى: ١/ ١٣٩، والبحر المحيط: ١/ ٢٠.
(^٣) الطارقيّة (إعراب ثلاثين سورة): ٢٣.
(^٤) الكشاف: ١/ ٩، والبحر المحيط: ١/ ٢٠.
(^٥) عن الطارقية.

1 / 48