167

Iʿrāb al-qirāʾāt al-sabʿ wa-ʿilalihā

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Publisher

مكتبة الخانجي

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Publisher Location

القاهرة

«وسيق» (^١) و«جيء» (^٢) و«حيل» (^٣) و«وسيئ» (^٤) و«وسيئت» (^٥) و«غيض» (^٦) وقرأ ابن عامر من ذلك أربعة أحرف بالضمّ وكسر الباقي ﴿سِيقَ﴾ و﴿حِيلَ﴾ و﴿سِيءَ﴾ و﴿سِيئَتْ﴾.
وقرأ من ذلك حرفين نافع بالضم «وسيء» «وسيئت».
والباقون يكسرون أوائل ذلك كله فمن كسر يقول: هو فعل لم يسم فاعله، والأصل قول مثل ضرب فاستقلوا الكسرة على الواو فنقلت إلى القاف بعد أن أزالوا حركة القاف، ثم قلبوا الواو ياء لانكسار ما قبلها كما قالوا: ميزان وميعاد وميقات والأصل: موزان وموعاد وموقات، فقلبوا الواو ياء لانكسار ما قبلها.
ومن ضمّ أولها قال: بقيت علامة ما لم يسم فاعله. وأما من كسر بعضا وضمّ بعضا، فقد قلت فيما تقدم: إنه جمع بين اللّغتين. فأمّا قول الشّاعر (^٧):
واستعجمت عجل وأمّ الرّحّال ... وقول لا أهل لها ولا مال
فإنّ هذه لغة قوم يشبعون ضمّة أوّل الحرف إذا لم يسم فاعله، فتقلب

(^١) سورة الزمر: الآيتان: ٧١، ٧٣.
(^٢) السورة نفسها: آية: ٦٩.
(^٣) سورة سبأ: آية: ٥٤.
(^٤) سورة هود: آية: ٧٧، وسورة العنكبوت: آية: ٢٩.
(^٥) سورة الملك: آية: ٢٧.
(^٦) سورة هود: آية: ٤٤.
(^٧) أنشده الأزهرىّ فى تهذيب اللّغة: ٩/ ٣٠٥ ونصه: «وقال الفرّاء: بنو أسد يقولون: قول وقيل بمعنى واحد وأنشد
وابتذلت غضبى وأمّ الرّحّال ... وقول لا أهل لها ولا مال
وعنه فى اللّسان: (قول) وينظر: المنصف: ١/ ٢٥٠، والمحتسب: ١/ ٢٤٥.

1 / 68