وإنّ لسانى شهدة إن حبستها ... وهوّ على من صبّه الله علقم
ومثل هذا «لوّ» وأنت تريد «لو» وينشد (^١):
*إنّ ليتا وإنّ لوّا عناء*/
وقال آخر (^٢):
فهيّ أحوى من الرّبعيّ حاذله ... والعين بالإثمد الحارىّ مكحول
٢٤ - وقوله تعالى: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ [٣٠] قرأ نافع بفتح ياء الإضافة المكسورة ما قبلها كقوله «إنِّي أعلم» و﴿إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ﴾ (^٣) و«إنِّي أريد» (^٤).
وقرأ أبو عمرو كذلك إلا عند الألف المضمومة.
فأمّا ابن كثير فإنه أسكن الياء مع المكسور والمضموم وفتحها مع
(^١) البيت لأبى زبيد الطائى فى ديوانه: ٢٤ (شعراء إسلاميون: ٥٧٨) وصدره:
* ليت شعرى وأين منّى ليت*
ويروى: (إنّ ليتا وإن سوفا)
ينظر: الكتاب: ١/ ٣٢، والمقتضب: ١/ ٣٢٥، ٤/ ٣٢، ٤٣، والجمهرة: ١/ ١٢، ٢/ ٢٩، وشرح المفصل لابن يعيش: ٦/ ٣٠، ١٠/ ٧٥، والخزانة: ٣/ ٢٨٢، ٣/ ٤٥، ٨٩.
(^٢) البيت لطفيل الغنوى فى ديوانه: ٥٥.
وهو من شواهد الكتاب: ١/ ٢٤٠، وشرح أبياته لابن السيرافى: ١/ ١٨٧، ومعانى القرآن للفراء: ١/ ١٢٧، والتكملة لأبى على: ٨٨ وإيضاح شواهد الإيضاح: ١/ ٥٠٦، والمنصف: ٣/ ٨٥، والمخصص: ١٦/ ٨٠، والإنصاف: ٧٧٥، وشرح المفصل لابن يعيش: ١٠/ ١٨، وضرائر الشعر:
٢٧٧.
(^٣) سورة يونس: آية: ٧٢ ... وغيرها.
(^٤) سورة المائدة: آية: ٢٩ ... وغيرها.