146

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

وَبِجَهْلٍ بِعَيْبٍ بَاقٍ ، مُنْقِصٍ قِيمَةٍ أَوْ عَيْنِ ، مُفَوَّتٍ غَرَضٍ يَقِلُّ فِي أَمْثَالِهِ ، سَابِقٍ ، وَكَذَا قَبْلَ قَبْضٍ لاَ بِفِعْلٍ مُشْتَرٍ .

ثُمَّ قَتْلٌ وَقَطْعٌ وَنَحْوُهُ بَعْدَ قَبْضٍ بِسَبَبٍ تَقَدَّمَ كَهُوَ قَبْلَهُ ، لاَ مَوْتٌ بِمَرَضٍ .

وَالْعَيْبُ كَاسْتِحَاضَةٍ ، وَكُفْرٍ حَرَّمَهَا أَوْ نَقَصَ ، وَعِدَّةٍ ، وَإِحْرَامٍ بِإِذْنٍ ، وَنِكَاحِ ، وَخِصَاءٍ ، وَخُنْثٍ ، وَغُرْلَةٍ كَبِيرٍ ، وَكَوْنِهِ خُنْثَى، أَوْ مُؤَجَّراً .

فَإِنْ أَجَازَ . . فَلاَ أَرْشَ .

وَشُرِطَ بِدَارٌ بِرَدِّ يَفْسَخُ عَقْدَاً إِنْ عُلِمَ كَمَا فِي الشُّفْعَةِ ، وَأَشْهَدَ بِهِ فِي طَرِيقِهِ إِنْ أَمْكَنَ .

وَرَدَّ حِصَّةَ عَقْدٍ ، وَبِتَرَاضِ بَعْضاً بِزَائِدٍ أَنَّصَلَ، وَأَلْحَمْلُ هُنَا كَمُنْفَصِلٍ ، وَبِصَبْغِ أَوْ أَجَازَ بِأَرْشٍ إِنْ لَمْ يَبْذُلْ بَائِعٌ قِيمَتَهُ .

وَبَعْدَ كَسْرٍ يَخْفَى عَيْبُ دُونَهُ ، وَأَسْتِخْدَامِهِ ، وَبَيْعِ ، وَوَطْءِ ثَيِّبٍ .

أَوْ رَفْعٍ إِلَى الْحَاكِمِ ، ثُمَّ أَشْهَدَ .

وَمَعَ نَعْلٍ عَيَّبَ نَزْعُهُ إِنْ أَمْهَلَ بِهِ .

وَتَرَكَ أَنْتِفَاعاً؛ فَيَنْزِعُ ثَوْباً لاَ فِي شَارِعِ ، وَسَرْجاً لاَ عِذَاراً ، وَإِنْ عَسُرَ قَوْدٌّ . . رَكِبَ .

فَإِنِ اعْتَاضَ عَنِ الرَّدِّ . . بَطَلاَ، لاَ الرَّدُّ إِنْ جَهِلَ .

وَلِغَيْرِ مُقَصِّرٍ أَيِسَ مِنْ رَدِّ بِتَلَفٍ وَنِكَاحِ وَتَعَيُّبٍ لاَ بَيْعٍ .. أَرْشٌ بِنِسْبَةِ نَقْصٍ أَقَلِّ قِيَمِ الْمَبِيعِ مِنَ الْعَقْدِ إِلَى الْقَبْضِ إِلَى الثَّمَنِ، مِنْ عَيْنِهِ وَلَوْ زَالَ وَعَادَ وَتَعَيَّبَ ، وَلاَ أَرْشَ، فَإِنْ تَلِفَ أَوْ بَعْضُهُ وَهُوَ مُعَيَّنٌ . . فَمِنْ بَدَلِهِ ، وَيُعْتَبَرُ فِي مُعَيَّنِ أَقَلُّ قِيَمٍ مُتَقَوَّمِهِ كَذَلِكَ .

145