148

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

وَالرَّيْعُ فِي يَدِهِ أَمَانَةٌ لِلْمُشْتَرِي ؛ كَرِكَازٍ يَجِدُهُ الْعَبْدُ وَهِبَةٍ يَقْبَلُهَا ، وَلاَ أُجْرَةَ إِنِ أُسْتَخْدَمَهُ .

وَإِنْ أَتْلَفَهُ أَجْنَبِيٍّ أَوْ عَيَّهُ .. ضَمِنَ وَخُيِّرَ مُشْتَرٍ .

وَإِثْلَافُهُ - لَاَ لِدَفْعٍ وَحَدٍّ - قَبْضٌ . وَمُغْرِي أَعْجَمِيٍّ أَوْ غَيْرٍ مُمَيِّرٍ مُتْلِفٌ .

وَقَبْلَ قَبْضٍ أَمْتَنَعَ فِيمَا يُضْمَنُ بِعَقْدٍ بَيْعٌ وَتَصَرُّفٌ ، لَاَ إِجَارَةٌ مِنْ مُؤَجِّرٍ وَعِتْقٌّ وَإِلاَدٌ وَنِكَاحٌ .

وَجَازَ بَيْعُ دَيْنِ غَيْرِ مُثْمَنِ ، مِمَّنْ عَلَيْهِ فَقَطْ ، إِنْ عُيِّنَ عِوَضُهُ فِي اُلْمَجْلِسِ ، مَعَ قَبْضٍ رِبَوِيٌّ .

وَلاَ يُبْدَلُ نَوْعٌ أُسْلِمَ فِيهِ بِنَوْعِ.

فَصْلٌ

[فِي أَلْفَاظِ تَأَثَّرَتْ بِقَرَائِنَ عُرْفِيَّةٍ أَخْرَجَتْهَا عَنْ مَدْلُوْلِهَا اللُّغَوِيِّ]

( وَلَيْئُكَ الْعَقْدَ ) بَيْعٌ بِمَا أَشْتَرَى ، وَ( أَشْرَكْتُكَ ) بَيْعُ نِصْفٍ .

وَلَحِقَ حَظٌّ ، وَلَغَتْ بَعْدَ حَطِّ الْكُلِّ أَوْ وَالثَّمَنُ مُتَقَوِّمٌ إِلاَّ لِمَنْ مَلَكَهُ . وَ( بِعْتُ بِمَا قَامَ عَلَيَّ) بِهِ وَبِمُؤَنٍ ، لَاَ لِاسْتِبْقَاءِ وَلاَ أَجْرِ فِعْلِهِ وَبَيْتِهِ .

و( بِرِبْحِ دَهْ يَازْدَهُ)(١)أَوْ حَطِّهِ بِرِبْحٍ وَاحِدٍ بَعْدَ كُلِّ عَشْرَةٍ أَوْ حَطِّهِ .

(١) الأول بالفارسية : عشرة ، والثاني : أحد عشر ؛ أي : كل عشرة ربحها درهم.

147