168

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

باب

في الوكالة

صِحَّةُ وَكَالَةٍ : فِي قَابِلِ نِيَابَةِ مِنْ عَقْدٍ ، وَفَسْحِ مُتَرَاخِ ، وَقَبْضٍ حَقِّ ، وَعِقَابٍ ، وَيَقْتَصُّ لِغَائِبٍ ، وَفِي تَمَلُّكِ مُبَاحِ وَخُصُومَةٍ ، لاَ إِثْبَاتِ حَدٍّ للهِ تَعَالَى إِلَّا ضِمْناً، وَلاَ فِي مَعَاصٍ ، وَإِقْرَارٍ وَيَصِيرُ بِهِ مُقِرّاً ، وَلاَ شَهَادَةٍ ، وَيَمِينِ ؛ كَلِعَانٍ وَإِيلَاءٍ وَظِهَارٍ ، وَنَذْرٍ ، وَتَعْلِيقٍ .

مَعْلُومٍ عِلْماً يَقِلُّ بِهِ غَرَرٌ؛ كَنَوْعِ بِصِنْفِ أُحْتِيجَ لِاشْتِرَاءِ عَبْدٍ لِغَيْرِ تِجَارَةٍ ، وَكَـ( بِمَا بَاعَ بِهِ فُلاَنٌ ) ، وَفِيمَا لَهُ مِنْ خُصُومَةٍ ، وَتَطْلِيقٍ ، وَبَيْعِ ، وَعِتْقِ ، لاَ ( فِي كُلِّ قَلِيلٍ وَكَثِيرٍ ) ، وَعِلْمٍ مُوَكِّلٍ إِبْرَاءٌ وَوَكِيلٍ عَقْدِ .

مِنْ مُتَمَكِّنٍ مِنْهُ مُطْلَقاً ، وَمِنْ أَعْمَى فِي نَحْوِ بَيْعِ وَشِرَاءِ ؛ فَيَسْتَنِيبُ وَلِيٍّ مَلَكَ إِنْكَاحاً، لاَ قَاضٍ وَوَكِيلٌ فِيمَا تَوَلَّيَا، إِلَّا بِإِذْنٍ أَوْ قَرِينَةٍ ؛ كَقَدْرِ الْمَعْجُوزِ عَنْهُ .

وَبَطَلَتْ فِيمَا سَيَمْلِكُهُ .

لِمُتَمَكِّنِ مِنْ مِثْلِهِ فِي الْجُمْلَةِ لِنَفْسِهِ ؛ كَفَاسِقٍ ، وَعَبْدٍ ، وَسَفِيهٍ فِي قَبُولِ نِكَاحِ ، وَمُحْرِمٍ ، لَاَ لِعَقْدِهِ فِيهِ ، وَصُدِّقَ مُمَيِّزٌ فِي هَدِيَّةٍ وَإِذْنٍ فِي دُخُولٍ .

بِإِيجَابٍ ، وَفَسَدَ بِتَعْلِيقِهَا - لاَ بِتَعْلِيقِ التَّصَرُّفِ - جُعْلٌ لاَ تَصَرُّفٌ وَقْتَهُ ، وَيُدَارُ عَزْلٌ كَمَا أُدِيرَتْ ، وَكَفَى تَكْرِيرٌ ، لَاَ فِي ( كُلَّمَا ) .

وَبَاعَ إِنْ أَطْلَقَ بِثَمَنِ مِثْلِ وَمَا سُمِحَ بِهِ ، حَالاً، مِنْ نَقْدِ الْبَلَدِ ، لاَ مِنْ

167