174

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

وَعِشْرِينَ دِرْهَماً ) ، وَلاَ النَّصْفُ فِي ( دِرْهَمٍ وَنِصْفٍ ) .

وَإِنْ أَقَرَّ لِزَيْدِ ثُمَّ لِعَمْرِو .. غَرِمَ لِعَمْرٍو، أَوْ قَالَ : ( غَصَبْتُهُ مِنْ زَيْدٍ وَهُوَ لِعَمْرِو ) .. بَرِىءَ بِقَبْضٍ زَيْدٍ ، لاَ وَهُوَ مُلْتَقِطٌ

وَأَتَّحَدَ بِتَرِيِخَيْنِ ، وَلُغَتَيْنِ ، وَقَدْرَيْنِ - لاَ بِسَبَيْنِ وَوَصْفَيْنِ ، وَلاَ إِنْشَاءٍ - وَلَوْ بِكُلِّ شَاهِدٍ .

فَصْلٌ

[فِي الْإِقْرَارِ بِالنَّسَبِ]

يَثْبُتُ بِإِقْرَارِ ذَكَرٍ مُكَلَّفِ نَسَبُ مَجْهُولٍ لَمْ يَرِقَّ ، مُمْكِنٌ ، بِشَرْطِ تَصْدِيقِ أَهْلِهِ لاَ غَيْرٍ وَإِنْ جَحَدَ بَعْدَ كَمَالٍ ، وَعَدَمِ إِنْكَارٍ مَيْتٍ .

وَلَدٍ إِنْ قَالَ : (عَلِقَتْ بِهِ فِي مِلْكِي ) .

وَبِأَحَدٍ وَلَدَيْ أَمَتِهِ .. عَيَّنَ ، ثُمَّ وَارِثٌ، ثُمَّ قَائِفٌ، ثُمَّ قُرْعَةٌ لِمُجَرَّدِ حُرِّيَّةٍ لَهُ وَلِأُمَّهِ ، لاَ نَسَبٍ .

وَبِأَحَدِ أَوْلاَدِ أَمَتِهِ . . لَحِقَهُ مَنْ عَيَّنَ وَمَنْ بَعْدَهُ إِنْ لَمْ يَدَّعِ أُسْتِبْرَاءً ، وَالأَصْغَرُ نَسِيبٌ ، وَيُقَارِعُ مَعَهُمْ .

وَيَلْحَقُ بِمَيْتٍ بِإِقْرَارِ وَارِثٍ حَائِزٍ وَإِنْ سَبَقَ جَحْدٌ ، فَإِنْ أَقَرَّ بِمَجْهُولٍ وَأَقَرَّا بِثَالِثٍ فَأَنْكَرَ الثَّانِي .. سَقَطَ، أَوْ بِمَنْ يَحْجُبُهُ .. لَمْ يَرِثْ، وَإِنْ أَقَرَّ بَعْضٌ .. لَزِمَهُ بَاطِناً بِحِصَّتِهِ .

***

173