178

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

فَتَحَهُ فَسَقَطَ بِتَقَاطُرٍ أَوْ رِيحٍ - لاَ عَارِضَةٍ - أَوْ بِإِذَابَةٍ شَمْسٍ ، وَبِنَارٍ مُوقِدُهَا .

فَإِنْ فَتَحَ حِرْزاً، أَوْ دَلَّ سَارِقاً، أَوْ حَبَسَ ذَا مَالٍ .. لَمْ يَضْمَنْ.

وَضَمِنَ - وَإِنْ أَدَّىُ قِيمَةَ فُرْقَةٍ - أَرْشاً وَمَنْفَعَةً مَعَ صَيْدٍ عَبْدٍ ، لاَ مَنْفَعَةَ كَلْبٍ ، وَلاَ حُرِّ وَيُضْعِ بِلاَ أَسْتِفَاءٍ .

وَبِإِغْلاَءِ نَقْصَ زَيْتٍ ، لاَ عَيْنِ عَصِيرٍ فَقَطْ

وَضَمِنَ زِيَادَةَ تَحِلُّ وَلَوْ بِفِعْلِهِ ؛ كَتِبْرِ صَاغَهُ وَسِمَنِ أَفَادَ ، لاَ نَقْصَ رُخْصٍ ، وَنَحْوَ آلَةِ لَهْوِ بِكَسْرٍ مَانِعٍ ، إِلَّ مَا زِيدَ عَبَئاً .

وَرَدَّ - وَلَوْ خِرَقاً - بِأَرْشِ ، وَخَمْرَ ذِمِّيٌّ كُتِمَتْ أَوْ مُحْتَرَمَةً بِلاَ ضَمَانٍ .

وَحَرُمَ دُونَ غَرَضِ رَدُّ تُرَابٍ بِلاَ إِذْنٍ ، وَطَمُّ بِثْرِ بَعْدَ رِضاً، وَكُلِّفَ تَسْوِيَةَ ، لاَ إِعَادَةَ جِدَارٍ .

وَلَهُ نَزْعُ سَاجَةٍ(١) مِنْ بِنَاءِ قَبْلَ تَعَقُّنٍ ، أَوْ سَفِينَةٍ لاَ بِلُجَّةٍ وَلَوْ فَارِغَةً ؛ كَخَيْطٍ مِنْ جُرْحِ مُحْتَرَم إنْ أَمِنَ أَوْ مَاتَ - وَلَوْ آدَمِيّاً - أَوِ ارْتَذَّ، وَكَسْرُ ظَرْفٍ لِتَخْلِيصِ بِأَرْشٍ، لاَ لِمَالِكِ فَعَلَ .

وَأَخَذَ مُسْتَحِيلَ بَذْرٍ وَبَيْضٍ وَعَصِيرٍ بِأَرْشٍ، وَخَمْرٍ وَجِلْدٍ إِنْ لَمْ يُعْرِضْ .

وَإِنْ صَبَغَ الثَّوْبَ وَلَوْ بِمَغْصُوبٍ . . فَالنَّقْصُ عَلَى الصِّبْغِ، وَالزَّائِدُ بَيْنَهُمَا ، وَكُلِّفَ قَلْعَ مُتَحَصِّلٍ كَبِنَاءٍ وَنَبَاتٍ ، وَإِنْ بَذَلَهُ أَوْ نَقَصَ ، وَلاَ يُتَمَلَّكُ عَلَيْهِ ، وَإِنْ بُقِّيَ .. كُلِّفَ بَيْعَهُ مَعَ الثَّوْبِ ، لاَ عَكْسَهُ .

وَخَلْطُ مَا لاَ يَتَمَيَّرُ وَجِنَايَةٌ تَسْرِي ؛ كَجَعْلِهِ هَرِيسَةً . . إِهْلَاَكٌ .

(١) السَّاج : ضرب عظيم من الشجر ينبت بالهند .

177