باب
قى احياء الموات
يَمْلِكُ مُسْلِمٌ مَوَاتَ إِسْلاَمِ لَمْ يُعْمَرْ فِيهِ - وَإِنْ أُعْلِمَ وَأُقْطِعَ - بِمَعْدِنٍ مَجْهُولٍ ، وَكُلٌّ مَوَاتَ كُفْرٍ ، لاَّ مُسْلِمٌ إِنْ حُمِيَ .
بِتَحْوِيطِ وَنَصْبٍ بَابٍ لِزَرِيبَةٍ ، مَعَ تَسْقِيفِ بَعْضٍ لِمَسْكَنِ ، أَوْ غَرْسٍ لِبَاغِ ، وَبِنَحْوِ زَبْرٍ وَتَسْوِيَةٍ وَحَرْثٍ لِمَزْرَعَةٍ ، وَتَهْيِئَةِ مَاءِ أَحْتِيجَ لَهُمَا .
وَلاَ تُحْيَا مَوَاقِفُ حَجِّ ، وَحَرِيمُ مَعْمُورٍ ؛ كَنَادٍ وَمُرْتَكَضٍ وَمُنَاخِ لِقَرْيَةِ ، وَمَكَانِ دُولاَبٍ وَمُتَرَدَّدِ بَهِيمَةٍ لِثْرِ ، وَمَمَرِّ وَمَطْرَحِ تُرَابٍ وَثَلْجِ وَمَاءِ مِيزَابٍ لِدَارِ ، وَمَا يَنْقُصُ حَفْرُهُ مَاءَ قَنَاةِ .
وَلَهُ أَنْ يُحْدِثَ فِي مِلْكِهِ حَدَّاداً لاَ يَضُرُّ بِجِدَارِ ، وَدَبَّاغاً .
وَيَتَحَجَّرُ مَا يُطِيقُ إِحْيَاءَهُ بِإِعْلَامِ ، أَوْ إِقْطَاعٍ إِمَامٍ ، أَوِ أَسْتِيلَاءٍ عَلَى مَا حَمَاهُ كُفَّارٌ ، وَقُدِّمَ بِهِ ، فَإِنْ أَهْمَلَ وَأَطَالَ .. نُوزِعَ ، وَلاَ يُبَاعُ مُتَحَجَّرٌ .
وَحَمَىْ وَالٍ لِنَحْوِ نَعَمِ الصَّدَقَةِ ، وَنَقَضَ لِمَصْلَحَةٍ ، وَلاَ يَنْقُضُ النَّقِيعَ .
وَجَازَ فِي شَارِعٍ جُلُوسٌ لِاسْتِرَاحَةٍ وَمُعَامَلَةٍ إِنِ أَنَّسَعَ ، وَسَابِقٌ إِلَيْهِ وَإِلَى مَسْجِدٍ لِتَعْلِيمِ قُرْآنٍ وَعِلْمٍ .. أَحَقُّ وَإِنْ طَالَ مَا لَمْ يَتْرُكْ أَوْ يَغِبْ غَيْبَةً تَقْطَعُ أُلاَّفَهُ، وَلِصَلَةٍ فِيهَا وَإِلَى رِبَاطِ .. مَا لَمْ يَتْرُكْ أَوْ يُطِلْ غَيْبَةً، وَإِلَى مَعْدِنٍ مُبَاحِ .. بِقَدْرِ حَاجَتِهِ مَا لَمْ يُطِلْ .