يقول " من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ رجلك [١] اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى، وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبى.
وأما دخول الخلاء فلا أعرف دليله الآن، ولعله القياس على الخروج من المسجد، والله أعلم.
إلا قوله " فمن استطاع ... " فإنه مدرج [٢]
(٩٤) - (حديث: " أن أبا هريرة توضأ فغسل يده حتى أشرع فى العضد، ورجله حتى أشرع فى الساق، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ " (ص ٢٨) .
* صحيح.
رواه مسلم (١/١٤٩) وأبو عوانة (١/٢٤٣) عن عمارة بن غزية الأنصارى عن نعيم بن عبد الله المجمر قال: " رأيت أبا هريرة يتوضأ، فغسل وجهه، فأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع فى العضد، ثم يده اليسرى حتى أشرع فى العضد، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع فى الساق، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع فى الساق ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ، وقال: قال رسول الله ﷺ: ليتم الفره [٣] ... الحديث.
(٩٤) - وقال أبو هريرة: قال رسول ﷺ: "أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله" ص ٢٩
* متفق عليه.
ورواه البخاري (١/١٩٠) ومسلم أيضا والبيهقي (١/٥٧) وأحمد (٢/٤٠٠) من طريق سعيد بن أبي هلال عن نعيم بن عبد الله قال: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ فقال: اني سمعت النبي ﷺ يقول: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل": لفظ البخاري وهو لفظ مسلم إلا أنه زاد فيه صفة
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
(١) ﴿كذا فى الأصل، وفى " الحاكم ": برجلك﴾
(٢) ﴿كذا وقعت هذه الجملة هنا، ولا تعلق لها بهذا المكان﴾
(٣) ﴿كذا فى الأصل، والصواب: أنتم الغر﴾