159

============================================================

آمري ما استدبرت لم أسق الهدي. وجعلتها عمرة. فمن كان منكم ليسيه معه هذي فليحل. وليجعلها عمرة).

فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله! ألعامنا هذا أم لأبد؟ فشبك رسول الله أصابعه واحدة في الأخرى. وقال: (دخلت العمرة في الحج) مرتين (لا بل لأبد أبد) .

و وقدم علي من اليمن ببذن التبي. فوجد فاطمة ممن حل . ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت. فأنكر ذلك عليها. فقالت: إن أبي أمرني بهذا.

قال: فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله مكرشأ على فاطمة للذي صنعت. مستفتيأ لرسول الله فيما ذكرت عنه. فأخبرته أتي أنكرت ذلك عليها. فقال: (صدقت صدقت. ماذا قلت حين فرضت اه الحج؟) قال : قلت: اللهم! إني أهل بما أهل به رسولك. قال : (فإن معي الهدي فلا تحل).

قال: فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به اه النبي مائة.

قال: فحل الناس كلهم وقصروا. إلآ النبي ومن كان معه هدي .

فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى. فأهلوا بالحج. وركب ام ورسول الله فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر. ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس. وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة .ه فسار رسول الله ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر و الحرام. كما كاتت قريش تصنع في الجاهلية. فأجاز رسول الله حتى أتى عرفة. فوجد القبة قد ضربت له بنمرة. فتزل بها .ه حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له. فأتى بطن الوادي فخطب الناس وقال:11

============================================================

(إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم. كحرمة يومكم هذا. في شهركم هذا. في بلدكم هذا. ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع.

Unknown page