السائل: لا وجدته نائمًا، ما يعني ما أجابني على السؤال الثاني.
الشيخ: أحفظ سؤالك وطَوِّل عليا بالك، أنا راح أُسمعك أولًا جواب يختلف مع جواب ابن باز هالي سمعته منه ونتج من ورائه سؤال أجيت انك بدأت تسأله وجدته نائمًا، الآن إن شاء الله أنا بتلاقيني يقظان معك وبجاوبك عن سؤالك، وبطرح عليك فكرة غير إلي سمعت من ابن باز، أنا أولًا لا أجيز لمسلم أن يصدر فتوى عامة بتكفير طائفة من المسلمين يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله شورأيك، قلي أنت توافق معي.
السائل: والله لا أعرف.
الشيخ: لا، لا اسمح لي لا تعمل مثل غيرك من رأى العبرة بغيره فليعتبر، لا تشرد عني سؤالي محدود جدًا، أنا أقول لا أرى من الجائز شرعًا أن نكفر طائفة وبزيد على كلامي السابق بالكوم، فهمت عليا، شورأيك بهذا الجواب قلي صحيح أوقلي موصحيح.
السائل: مع الاعتبار موصحيح، في رأيي أنا لماذا؟، لأن كثيرًا من الناس يقولون أشهد أن لا إله إلا الله وان محمد رسول الله ثم تراه يفعل الكفر.
الشيخ: هذا يؤيد كلامي الله يهديك، يا أخي الله يهديك، أنا أقول لك هذا الذي قلت يؤيد كلامي وينقض كلامك.
السائل: لماذا؟
الشيخ: لأنك قلت كثيرًا من يقول أشهد أن لا إله إلا الله، تراه يعمل الكفر، وأنا عم أقول لك حينئذ إذًا رأيته يعمل الكفر ويعتقد الكفر حينئذ لك صلاحيتك فيه، أنا عم أقول لك تكفير بالكوم وعملت لك هيك، بالكوم بالكمشة.