13

وبالجملة فالتدبر والتفهم هو الذي يحصل معه الإنابة والخشوع، وكل خير، ونقل الباجي «1» في «سنن الصالحين» عن محمد بن كعب القرظي «2» قال: لأن أقرأ في ليلي حتى أصبح ب «إذا زلزلت» ، وبالقارعة لا أزيد عليهما وأتردد فيهما وأتفكر أحب إلي من أن أهذ القرآن ليلي هذا، أو قال: أنثره نثرا «3» ، ونحوه عن مجاهد «4» وغيره، وعن ابن عباس قال:

«ركعتان مقتصدتان في تفكر خير من قيام ليلة والقلب ساه «5» . انتهى.

قال ابن أبي جمرة «6» : والمرغب فيه التدبر في القراءة، وإن قلت، وهو خير من كثرة # القراءة بلا تدبر وفائدة التدبر هو أن تعرف معنى ما تتلوه من الآي «1» . انتهى.

Page 133