فَقَامَ يَبُول فِي الْمَسْجِد فَقَالَ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ: مَه، مَه. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا تُزْرِموه، دَعوه " فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَال، ثمَّ إِن رَسُول الله ﷺ َ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: " إِن هَذِه الْمَسَاجِد لَا تصلح لشَيْء من هَذَا الْبَوْل وَلَا القذر، إِنَّمَا هِيَ لذكر الله ﷿، وَالصَّلَاة وَقِرَاءَة الْقُرْآن " أَو كَمَا قَالَ رَسُول الله ﷺ َ، فَأمر رجلا من الْقَوْم فجَاء بِدَلْو من مَاء فشنه عَلَيْهِ. مُتَّفق عَلَيْهِ، هَذَا لفظ مُسلم.
٤٠٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة: قَامَ أَعْرَابِي فِي الْمَسْجِد فَبَال فتناوله النَّاس فَقَالَ [١٣ / ب] النَّبِي ﷺ َ: " دَعوه، وهريقوا عَلَى بَوْله سَجْلا من مَاء، أَو ذَنوبا من مَاء، فَإِنَّمَا بُعثتم ميسِّرين، وَلم تُبعثوا معسرين " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
٤٠٦ - وَعَن عَائِشَة: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يُؤْتِي بالصبيان، فيبرِّك عَلَيْهِم ويحنّكهم، فأُتي بصبي فَبَال عَلَيْهِ، ودعا بِمَاء فَأتبعهُ بَوْله وَلم يغسلهُ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٤٠٧ - وَعَن أم قيس بنت مُحصن: " أَنَّهَا أَتَت النَّبِي ﷺ َ بِابْن لَهَا لم يبلغ أَن يَأْكُل الطَّعَام فَبَال فِي حجر رَسُول الله ﷺ َ فَدَعَا بِمَاء، فنضحه عَلَى بَوْله، وَلم يغسلهُ غسلا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٤٠٨ - وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ: " لم يَأْكُل الطَّعَام ".
٤٠٩ - وَعَن عَلّي ﵁: أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ فِي بَوْل الرَّضِيع: " يُنضح