124

Kitāb al-wulāt wa-kitāb al-quḍāt

كتاب الولاة وكتاب القضاة

Publisher

مطبعة الآباء اليسوعيين

Publisher Location

بيروت

شرطه عسامة بن عمرو وأمر موسى بإبراهيم بن صالح أن يرد إلى مصر فرد إليه من الطريق وكان المهدي قد أمره بإصفاء أموال إبراهيم وأخذ عماله فاستخرج منهم ثلاث مائة ألف دينار ولم يزل إبراهيم مقيما بمصر حتى لم يبق له عامل إلا صار في يدي موسى بن مصعب ثم كتب المهدي يأذن لإبراهيم في الانصراف إلى بغداد
وتشدد موسى بن مصعب في استخراج الخراج وزاد على كل فدان ضعف ما تقبل به (^١) ثم عاد موسى إلى الرشوة في الأحكام وجعل خراجا (^٢) على أهل الأسواق وعلى الدواب. وقال الشاعر:
لو يعلم المهدي ماذا الذي … يفعله موسى وأيوب
بأرض مصر حين حلا (^٣) … بها
لم يتهم في النصح يعقوب
(كاتبه ابن داود) (^٤)
وأظهر الجند لموسى الكراهة والشنآن وبعث عمالا على الحوف [٥٥] فأخرجهم أهل الحوف ونابذوه وعقدت قيس واليمانية (^٥) حلفا (^٦) فيما بينهم وولوا عليهم معاوية بن مالك بن ضمضم الجذاميّ ثمّ الجرويّ (^٧)

(^١) في الاصل: تقبل به. وفي الخطط (ج ١ ص ٣٠٨): يقبل به. وفي النجوم (ج ١ ص ٤٤٧) انه زاد على كل فدان ضعف ما كان اوّلا. وفي العبارة نظر الى قول الخطط (ج ١ ص ٨٢) من متقبّلي البلاد
(^٢) في الاصل: خراجها
(^٣) في الاصل: خلا
(^٤) من المتن ويظهر انه يعقوب بن داود
(^٥) في الاصل: اليمامة
(^٦) لعل الصواب: حلفا
(^٧) في الاصل: الحروي. وتكون نسبة الى جرى بن عوف المنسوب اليه عبد العزيز بن الوزير الذي يكثر ذكره فيما يأتى

1 / 125