كلّ لصاحبه شكل يلائمه … فهم سواسية (^١)
في اللؤم كالحمر
وما هناءة إلا ظلف ذي يمن … والباهليون مأوى اللؤم من مضر
فما يسوغ لنا عيش فينفعنا … مع ما نرى لهم من رقة الخطر
وفي ولايته امتنع أهل الحوف من أداء الخراج وخرج أبو الندى (^٢) مولى بلي في نحو من ألف رجل يقطع الطريق بأيلة وبدا وشغب ومدين ثمّ انمار (^٣) على بعض قرى الشام ثم ضوى إليه رجل من جذام يقال له المنذر بن عابس بن غطفان ومعه سلام النوي (^٤) فبلغوا مبلغا عظيما من النهب والقتل فبعث أمير المؤمنين هارون يحيى بن معاذ في أمرهم فسار يحيى (^٥) إلى فلسطين فبعث قائدا من قواده في طلب أبي الندى وابن [٦٣] عابس وبعث الحسين بن جميل*من مصر (^٦) بعبد العزيز ابن الوزير بن ضاني (^٧) الجروي في عسكر فالتقى العسكران بأيلة (^٨)
(^١) في الاصل: سراسيه
(^٢) في الاصل: ابو الوليد ويظهر من الذي يأتي ان الصواب «ابو الندا» كما تقيد في النجوم وفي الخطط
(^٣) في الاصل: امر
(^٤) لعل صوابه النوبي ولم نحققه
(^٥) في الاصل: رجا بن: بدل يحيى
(^٦) في الاصل: بن مصر. واتبعنا الخطط
(^٧) لم يذكر في المشتبه غير ضابئ والصابي مع التنبيه بان الصابي لا يأتي الا باللام فيقوى ان صوابه: ضابئ
(^٨) في الاصل: بايه. وثبت من النجوم (ج ١ ص ٥٤٠) ومن الخطط ان هذه الوقعة كانت بايلة