Kitāb Fulūṭārkhis fī al-arāʾ al-ṭabīʿiyya allatī taqūlu bihā al-ḥukamāʾ
كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
Regions
•Lebanon
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
Your recent searches will show up here
Kitāb Fulūṭārkhis fī al-arāʾ al-ṭabīʿiyya allatī taqūlu bihā al-ḥukamāʾ
Qisṭā b. Lūqā (d. 300 / 912)كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
كيف يكون المد والجزر: ١ — أرسطوطاليس وأرقليدس يريان أن المد والجزر يحدثان عن الشمس ان حركت الشمس الرياح، وأزجتها. فاذا انتهى ذلك إلى البحر الذى يسمى الاطلنطيقى كان عنه المد. وإذا صارت هذه الرياح فى النقصان والرجوع كان عنه الجزر. ٢ — وأما فوثأياس الذى ينسب إلى مساليوطس فانه يرى أن المد يكون بامتلاء القمر وزيادته، وأن الجزر يكون بنقصانه. ٣ — وأما طيماوس فانه يرى أن علة المد 〈هى الأنهار التى تصب فى البحر الأطلنطى، منحدرة من (جبال) الغال، فبانصبابها بشدة ودفعها مياه البحر يحدث المد〉 ويحدث أيضا [عند] سكونها، فيحدث الجزر. ٤ — وأما سالوقس صاحب التعاليم فيرى أن الأرض تتحرك وتسكن، وأن حركتها وسكونها على قدر دوران القمر والهواء الذى بين الجسمين إذا حدث وصار إلى البحر الذى يسمى أتلنطقوس حدث معه.
كيف تكون الهالة: أما تكون الهالة 〈فهو〉 على ما أصف: إن بين القمر والبصر وبين البصر والكوكب آخر هو أغلظ من جنس الضباب والبصر، ينعكس عن هذا الهواء ويتسع ويتهيأ إلى الكواكب فيظهر للبصر أنه دائرة لما ينعكس من الشعاع إلى ذلك الكوكب، فيظهر للبصر أنه مستدير ويسمى هالة؛ ويكون ظهور الدائرة على ما يتخيل فى المواضع الذى منه ينعكس الشعاع 〈الذى〉 عنه كان التأثير فيه.
][ تمت المقالة الثالثة ][ PageV01P15 4
بسم الله الرحمن الرحيم
〈بعد أن تجولنا فى أقسام العالم، ها نحن أولاء نصل إلى جزئياته:〉
Page 155