Kitāb Fulūṭārkhis fī al-arāʾ al-ṭabīʿiyya allatī taqūlu bihā al-ḥukamāʾ
كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
Regions
•Lebanon
Empires & Eras
Caliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258
Your recent searches will show up here
Kitāb Fulūṭārkhis fī al-arāʾ al-ṭabīʿiyya allatī taqūlu bihā al-ḥukamāʾ
Qisṭā b. Lūqā (d. 300 / 912)كتاب فلوطارخس في الأراء الطبيعية التي تقول بها الحكماء
فى السمع: ١ — أنباذقليس يرى أن السمع يكون بتصادم يكون بين الهواء والجزء العنصر وفى مؤخر الأذن، وأن ذلك الهواء يدخل الأذن فى صورة الصنوبرة ويصادمها. ٢ — وأما ألقماون فيرى أن سمعنا يكون بالخلاء الذى يكون فى داخل الأذن، وأن الدوى الذى ربما سمعناه فى الأذن إنما نسمعه لهذه العلة فان كان خلاء، يكون فيه دوى. ٣ — وأما ديوجانس فيرى أن الهواء الذى فى الرأس إذا صدمه الصوت تحرك فكان منه السمع. ٤ — وأما أفلاطون وشيعته فيرون أن الهواء الذى فى الرأس يصدمه الهواء الخارج، فان عطف إلى العضو الرئيس كان من ذلك حس السمع.
فى الشم: ١ — ألقماون يرى أن العضو الرئيس يكون فى الدماغ، وأنه يكون به الشم وأنه يجذب الروائح بالتنفس. ٢ — وأما أنباذقليس فيرى أن الحركة تكون بممازجة هواء التنفس ببخار الشىء المشموم. فاذا كان التنفس غليظا لسبب ثخنها لم نحس بالرائحة، كالذى يعرض فى المزكوم إذا لم يحس بالأراييح.
فى الذوق: ١ — ألقماون يرى أن الذوق يكون بممازجة الجوهر الرطب والفاتر الذى فى اللسان بالجوهر الرطب الذى فى الشىء الذى يذاق. ٢ — وأما ديوجانس فيرى أن الذوق يكون بالتخلخل واللين الذى فى اللسان بالعروق التى تنبعث إليه من الفم، وبالرطوبات التى تبسط منه، فانها تنجذب إلى آلات الحس والعضو الرئيس كما تنجذب الرطوبة بالاسفنج.
Page 167