86

Kitābat al-sunna fī ʿahd al-nabī ﷺ waʾl-ṣaḥāba wa-atharuhā fī ḥifẓ al-sunna al-nabawiyya

كتابة السنة في عهد النبي ﷺ والصحابة وأثرها في حفظ السنة النبوية

Publisher

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

٥- ابن عباس ﵄:
عنه رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "من توضأ فبها ونعمت ويجزئ من الفريضة، ومن اغتسل فالغسل أفضل" (١) .
هذا بالإضافة إلى ماورد عن عائشة.
وفي قصة عمر والداخل يوم الجمعة وهو يخطب مايفيد معنى هذا الحديث، وأن الغسل ليس واجبًا.
وهما مخرجان في الصحيحين (٢) .
وهذه الأحاديث في كل منها مقال، ولكنها بمجموعها تقوي حديث سمرة وتعد مكتوبة تبعًا لنسخة سمرة التي فيها هذا الحديث.
وعن الحسن عن سمرة عن النبي ﷺ: "الميت يعذب بما نيح عليه" (٣) .
هذا الحديث عند كثير من الصحابة على الرغم من استدراك السيدة عائشة على بعض من رواه من الصحابة، كما هو مشهور (٤) .

(١) السنن الكبرى للبيهقي: (١/٢٩٥) باب الدلالة على أن الغسل يوم الجمعة سنة اختيار.
من طريق أسباط بن نصر، عن عكرمة، عن ابن عباس.
(٢) حديث عائشة:
خ: (١/٢٨٦ – ٢٨٧) (١١) كتاب الجمعة (١٥) باب من أين تؤتى الجمعة وعلى من تجب رقم (٩٠٢) .
م: (٢/٥٨١) (٧) كتاب الجمعة (١) باب وجوب غسل الجمعة رقم (٦/٨٤٧) .
وفي قصة عمر والداخل وهو يخطب:
خ: (١/٢٨٠ – ٢٨١) (١١) كتاب الجمعة باب فضل الغسل يوم الجمعة رقم (٨٧٨) عن ابن عمر.
وفي (١/٢٨٢) باب فضل الجمعة رقم (٨٨٢) عن أبي هريرة.
م: (٢/٥٨٠) كتاب الجمعة رقم (٣) عن ابن عمر ورقم (٤٠) عن أبي هريرة.
(٣) حم: (٣٣/٣٠١) رقم (٢٠١١٠) . من طريق قتادة عن الحسن به.
والطبراني في الكبير: (٧/٢١٥ – ٢١٦) الطبعة الثانية رقم: (٦٨٩٦) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٣/١٦): وفيه عمر بن إبراهيم الأنصاري وفيه كلام، وهو ثقة.
(٤) انظر الإجابة للزركشي بتحقيقنا: (ص: ٦٠ – ٦١) .

1 / 86