144

Al-imāma fī al-ṣalāh

الإمامة في الصلاة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

على ذلك قوله ﷺ: «إذا أمَّ أحدكم الناس فليخفف» (١).
القسم الثاني: تخفيف عارض، وهو أن يكون هناك سبب يقتضي الإيجاز عما جاءت به السنة فيخفف أكثر مما جاءت به السنة، والدليل على ذلك تخفيف النبي ﷺ الصلاة عند سماعه بكاء الصبي مخافة أن يشقَّ على أمه (٢)، وهذان النوعان كلاهما من السنة (٣).
٢ - تطويل الركعة الأولى أكثر من الثانية؛ لحديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: «لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته، ثم يأتي أهله فيتوضأ، ثم يرجع إلى المسجد ورسول الله ﷺ في الركعة الأولى مما يطيلها» (٤).
واستثنى العلماء مسألتين:

(١) البخاري، برقم ٧٠٣، ومسلم، برقم ٤٦٧، وتقدم تخريجه في أول آداب الإمام.
(٢) البخاري، رقم ٧٠٧، وتقدم تخريجه في أول آداب الإمام.
(٣) الشرح الممتع لابن عثيمين، ٤/ ٢٧١.
(٤) مسلم، كتاب الصلاة، باب القراءة في الظهر والعصر، برقم ٤٥٤.

1 / 146