Al-Luhūf fī qatlā al-Ṭufūf
اللهوف في قتلى الطفوف
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Your recent searches will show up here
Al-Luhūf fī qatlā al-Ṭufūf
Sayyid b. Ṭāwūs (d. 664 / 1265)اللهوف في قتلى الطفوف
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
كان الله عونا ومعينا خار الله لك أسالك أن تذكرني في القيامة عند جد الحسين عليه السلام فقال لأصحابه من أحب أن يصحبني وإلا فهو آخر العهد منى به.
ثم سار الحسين عليه السلام حتى بلغ زبالة فأتاه فيها خبر مسلم بن عقيل فعرف بذلك جماعة ممن تبعه فتفرق عنه أهل الأطماع والارتياب وبقى معه أهله وخيار الأصحاب.
قال الراوي: وارتج الموضع بالبكاء والعويل لقتل مسلم بن عقيل وسالت الدموع كل مسيل ثم إن الحسين عليه السلام سار قاصدا لما دعاه الله فلقيه الفرزدق الشاعر فسلم عليه وقال يا ابن رسول الله كيف تركن إلى أهل الكوفة وهم الذين قتلوا ابن عمك مسلم بن عقيل وشيعته.
قال فاستعبر الحسين عليه السلام باكيا ثم قال: رحم الله مسلما فلقد صار إلى روح الله وريحانه وجنته ورضوانه أما إنه قد قضى ما عليه وبقى ما علينا ثم أنشأ يقول:
فإن تكن الدنيا تعد نفسية * فإن ثواب الله أعلى وأنبل وإن تكن الأبدان للموت أنشئت * فقتل إمرة بالسيف في الله أفضل وإن تكن الأرزاق قسما مقدرا فقلة حرص المرء في السعي أجمل وإن تكن الأموال للترك جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل
Page 45
Enter a page number between 1 - 202