Maḥakk al-naẓar fī al-manṭiq
محك النظر في المنطق
Genres
•Philosophy and Logic
Regions
•Iran
Empires & Eras
Seljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194
Your recent searches will show up here
Maḥakk al-naẓar fī al-manṭiq
Abū Ḥāmid al-Ghazālī (d. 505 / 1111)محك النظر في المنطق

الضوارب إلى سائر البدن ، وأن القوى الحساسة تنتهي إلى العين والأذن وسائر الحواس الخمسة في هلذا البخار اللطيف النافذ بلطفه في شباك الأعصاب ، فكأن هلذا البخار حمال لهذه القوى ، يجري في سلك العروق ، ويمد الأجسام اللطيفة التي فيها قوى الإحساس11.
ورأوا : أنه لو وقعت سدة فى بعض مجاري هذا البخار ؛ إما في عصب أؤ عرق . . لبطلت الحياة والإحساس من العضو الذي حالت السدة بينه وبين القلب حتى انقطع عنه إمداده ، فعبروا عن هذا الهواء اللطيف بالروح ، وزعموا أنه سبب بقاء الحياة في آحاد الأعضاء ، فثبت عندهم جسم لطيف عبروا عنه بالروح ، وحكموا بأنه سبب العرض الذي يسمى حياة .
وأما التفاتهم إلى الشرع : فمن حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أزواح ألشهداء في حواصل طير خضر معلقه تحت ألعرش»(21 ، ولقوله تعالى : {ولا تحسبن الزين قيلوأ في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهر يرزقون} 111 ، فزعموا أنه إن لم يكن إلا حياة هي عرض ، وقد انعدم بالموت ، وجسد الميت بين أيدينا . . فما الذي هو في حواصل طير حضر ؟! وكيف وصف الشهداء بأنهم
Page 224
Enter a page number between 1 - 218