٣٥٨ - (٨٩) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ الصِّينيُّ: حدثنا حِبانُ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ قالَ: سُئلَ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بعدَما كبرَ وسقَطَ حاجِباهُ على عَينيهِ: أيَّ الرَّجلِ (١) كُنتم تَعدُّونَ عَليًا؟ قالَ: فرفَعَ حاجبَيهِ وقالَ: ذاكَ خيرُ البشرِ (٢).
٣٥٩ - (٩٠) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ عليٍّ البزازُ: حدثنا روحُ بنُ مُسافرٍ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الوَدَّاكِ جَبرِ بنِ نوفٍ، عن أبي سعيدٍ قالَ:
أَصبْنا سَبيًا يومَ حُنينٍ، فجعَلْنا نَعزلُ عنهنَّ، فقالَ بعضُنا لبعضٍ: تَفعلونَ هذا ورسولُ اللهِ ﷺ فيكم لا تَسألونَه؟ فأَتيناهُ فسأَلناهُ فقالَ: «ليسَ مِن كلِّ الماءِ يكونُ الولدُ، ولكنَّ اللهَ ﷿ إذا أَرادَ أَن يَخلقَ شيئًا خُلقَ، ولا بأسَ بذلكَ» (٣).
٣٦٠ - (٩١) حدثنا جعفرُ بنُ محمدِ بنِ مروانَ الغزَّالُ: حدثنا أبي: حدثنا إبراهيمُ بنُ هراسةَ، عن سفيانَ، عن عُمارةَ بنِ غَزيةَ، عن سعيدٍ المقبريِّ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن جُعِلَ قاضيًا فَقد ذُبحَ بغيرِ سِكينٍ» (٤).
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: أي الرجال.
(٢) إبراهيم بن إسحاق الصيني متروك. وحبان بن علي العنزي ضعيف.
وتقدم أن الأعمش يرويه بإسناد آخر.
(٣) أخرجه مسلم (١٤٣٨) (١٣٣) من طريق أبي الوداك مختصرًا.
وله عن أبي سعيد طرق بروايات متفاوتة، انظرها عند البخاري (٢٢٢٩) وأطرافه، ومسلم (١٤٣٨).
(٤) أخرجه أبو داود (٣٥٧١) (٣٥٧٢)، والترمذي (١٣٢٥)، والنسائي في «الكبرى» (٥٨٩٢) (٥٨٩٣) (٥٨٩٤) (٥٨٩٥)، وابن ماجه (٢٣٠٨)، وأحمد (٢/ ٢٣٠، ٣٦٥)، والحاكم (٤/ ٩١) من طريق سعيد المقبري به. وبعض الروايات تقرن به عبد الرحمن الأعرج.
وقال الترمذي: حسن غريب. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، والألباني.