عن ثعلبةَ بنِ يزيدَ الحِمَّانيِّ قالَ: سمعتُ عليًا يقولُ:
يا أيُّها الناسُ، أَعينوني على أنفُسِكم، فواللهِ إنْ كانَت القريةُ (يجنبُها؟) (١) السبعةُ، وإن كنتُم مُنتَهبينَ هذا السَّوادَ قسمتُهُ بينَكم، ومَتى أَقسمْه يَصرفْ بعضُهم وُجوهَ بعضٍ (٢).
وَالذي فَلقَ الحبَّةَ وبرَأَ النَّسَمةَ ليَقتُلني عَمدًا، يَعني حدَّثني بذلكَ الصادقُ البارُّ ﷺ (٣).
٤١٢ - (١٤٣) / أخبرنا القاسمُ: حدثنا عونُ بنُ سلَّامٍ: حدثنا قيسٌ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:
جاءَ حمزةُ الأَسلميُّ إلى رسولِ اللهِ ﷺ يسألُهُ عن الصومِ في السفرِ؟ فقالَ: «إنْ شِئتَ فصُمْ، وإِن شِئتَ فأفطِرْ» (٤).
٤١٣ - (١٤٤) أخبرنا القاسمُ: حدثنا عونُ بنُ سلِّامٍ: حدثنا مفضلُ بنُ صدقةَ، عن إسماعيلَ، عن الحسنِ، عن أنسٍ قالَ:
(١) هذا ما ظهر لي أنه الأقرب لما في الأصل، وقال في «اللسان» (١/ ٢٧٧): جنَبَ فلان في بني فلان يجنُبُ جَنابة ويجنِبُ إذا نزل فيهم غريبًا.
ولعله تحرف عن «يحييها» فيكون موافقًا لرواية يحيى بن آدم: «فإن السبعة - أو قال التسعة - يكونون في القرية، فيحيونها بإذن الله ﷿». والله أعلم.
(٢) إلى هنا أخرجه يحيى بن آدم في «الخراج» (١١٣) من طريق حبيب بن أبي ثابت بنحوه. وانظر «سنن البيهقي» (٩/ ١٣٥).
(٣) أخرجه أبو يعلى (٥٨٨)، والبزار (٨٧١) من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت بمعناه.
وله عن علي طرق أخرى، انظر ما تقدم (٣٥٥)، وَ«علل الدارقطني» (٣/ ٢٦٦).
(٤) أخرجه البخاري (١٩٤٢) (١٩٤٣)، ومسلم (١١٢١) من طريق هشام بن عروة به.