وعن شمالِكَ ومِن خَلفِكَ، فرأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ ﷺ أَشرقَ لذلكَ وسرَّه ذلكَ (١).
٤٧٩ - (٢١٠) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا شريكٌ، عن إبراهيمَ بنِ مهاجرٍ، عن طارقِ بنِ شهابٍ قالَ: قالَ عبدُ اللهِ: إنَّ الذي يَغرقُ في البحورِ ويَتردَّى مِن الجبالِ فتأكُلُه السِّباعُ لَشهداءُ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ (٢).
٤٨٠ - (٢١١) حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ رِشدين أبو جعفرٍ: حدثني عليُّ بنُ الحسنِ بنِ هارونَ الأَنصاريُّ البصريُّ: حدثنا حفصُ بنُ عمرَ: حدثني يحيى بنُ سعيدٍ الأَنصاريُّ، عن أبيه، عن جدِّه قيسِ بنِ قَهدٍ،
أنَّ النبيَّ ﷺ أَهدى هديةً إلى الأَوسِ والخزرجِ فأَرادوا قِسمتَها، فقالَ بعضُهم: نُعطي مَوالينا كما نأخُذُ، وقالَ بعضُهم: لا، فلم يَزالوا في لا ونَعمٍ حتى بلَغَ ذلكَ النبيَّ ﷺ فقالَ: «بَلى، فأَعطوا أَموالَكم كأَخذِكم، فإِن مَولى القومِ مِنهم، وابنُه كأَفضلِهم، وابنُ ابنِه كأَفضلِهم نَسبًا، وطينةُ المعتَقِ مِن طينةِ المعتِقِ» (٣).
٤٨١ - (٢١٢) حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ: حدثنا زهيرُ بنُ عبَّادٍ: حدثنا أبو بكرٍ الداهِريُّ، عن الأعمشِ، عن حبيبِ بنِ أبي ثابتٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
(١) أخرجه البخاري (٣٩٥٢) (٤٦٠٩) من طريق مخارق بن عبد الله به.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٩٥٧٢)، وابن أبي شيبة (١٩٤٧٧)، وسعيد بن منصور (٢٦١٧) من طريق إبراهيم بن مهاجر به.
(٣) الحديث لم أره في غير هذا الموضع.
وابن رشدين كذبوه. وشيخه علي بن الحسن بن هارون الأنصاري لم أعرفه.
وحفص بن عمر لم أميزه، وفي طبقته غير واحد من الضعفاء والمتروكين.