Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh
من لا يحضره الفقيه
Editor
علي أكبر الغفاري
Publisher
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
Edition
الثانية
Publisher Location
قم
Genres
•Ja'fari jurisprudence
Regions
•Iran
Your recent searches will show up here
Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh
Al-Shaykh al-Ṣadūq (d. 381 / 991)من لا يحضره الفقيه
Editor
علي أكبر الغفاري
Publisher
منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية
Edition
الثانية
Publisher Location
قم
كانت رجلاه مستنقعتين في الماء غسلهما (1). 54 - وسئل الصادق عليه السلام: " عن الرجل إذا أراد أن يستنجي كيف يقعد ؟ قال: كما يقعد للغائط ". 55 - وقال أبو جعفر عليه السلام: " إذا بال الرجل فلا يمس ذكره بيمينه ". 56 - وقال عليه السلام: " طول الجلوس على الخلاء يورث الباسور " (2). 57 - وسأل عمر بن يزيد أبا عبد الله عليه السلام " عن التسبيح في المخرج (3) وقراءة القرآن فقال: لم يرخص في الكنيف أكثر من آية الكرسي ويحمد الله (4) أو آية " الحمد لله رب العالمين ". ومن سمع الاذان فليقل كما يقول المؤذن ولا يمتنع من الدعاء والتحميد من أجل أنه على الخلاء فإن ذكر الله تعالى حسن على كل حال. 58 - ولما ناجى الله موسى بن عمران [ على نبينا و] عليه السلام قال موسى: يا رب أبعيد أنت مني فاناديك؟ أم قريب فاناجيك (5)؟ فأوحى الله جل جلاله إليه: أنا
---
(1) ورد بممضونه خبر في الكافي ج 3 ص 44. واستنقع في الماء أي مكن فيه، وفى الغدير نزل واغتسل، وقال العلامة المجلسي في المرآة: ظاهره أنه ان كان رجلاه في الطين المانع من وصول الماء إليها يجب غسلهما وان لم يكن كذلك بل يسيل الماء الذى يجرى على بدنه على رجليه فلا يجب الغسل بعد الغسل أو الغسل. أو المراد أنه ان كان يغتسل في الماء الجارى والماء يسيل على قدميه فلا يجب عليه وان كان في الماء الواقف القليل فانه يصير غسالة ولا يكفى لغسل الرجلين، ولعله أظهر الوجوه. (2) الباسور: علة معروفة والجمع بواسير، وفى بعض النسخ " الناسور " بالنون وهي قرحة لها غور يسيل منها القيح والصديد دائما وقلما يندمل وقد يحدث في ماق العين وقد يحدث في حوالى المقعد. (3) يعنى بيت الخلاء. (4) ينبغى أن يقرء منصوبا بتقدير " أن " ليكون عطفا على آية الكرسي، يعنى يقرأ شيئا مشتملا على حمد الله سبحانه (مراد). (5) المقصود استعلام كيفية الدعاء من الجهر والاخفات. (م ت)
--- [ 29 ]
Page 28