الأمر الثاني: أنه لا أحد يستطيع أن يبرر لنفسه السلامة من التبِعة، وعدم المسؤولية عما أصاب الأمة من الضعف والتخلف عن ركب الحضارة.
راجيًا من الله العلي القدير أن يوفق كل فرد من المسلمين لأخذ دوره في الأمة، والقيام بمسؤوليته؛ ليعود للأمة عزها وكرامتها وتأخذ مكانتها بين الأمم، وما ذلك على الله بعزيز!
1 / 82
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها